الطريق الطويل

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 18 يناير 2008 الساعة: 19:12 م

 

             جريدة الوطن

في صراعها الأبدي

      مع الفساد

       الطريق الطويل

                          عبد النبي الشراط

 

اعتاد العديد ممن يحسبون أنفسهم من "علية القوم" أن يمارسوا دورا سياديا في المجتمع، ليس لكونهم أهلا لسيادة المجتمع وقيادته وإنما يفعلون ذلك من منطق خاطئ ينطلقون منه في ممارسة حياتهم وما يتخلل هذه الحياة من نقط ضعف تتمثل في الشعور بالاستعلاء والعجرفة والوهم.

فهم يعتقدون أنه بإمكانهم أن يفعلوا ما أرادوا وما شاءوا، فقط لأنهم يملكون أموالا (ومنشآت  صناعية وسياحية تدر عليهم هذه الأموال حتى لو كانت هذه المنشآت مؤسسة على الحرام) أو وجدوا أنفسهم في موقع معين ومحدد يضمن لهم الحماية من المساءلة والمتابعة مهما فعلوا..

كذلك يعتقدون أنه بإمكانهم – حل كل مشاكلهم –  عن طريق الدفع المسبق أو المؤجل لمن ينغص عليهم نشوتهم ويعكر صفوهم.

إنهم يفكرون بمنطق الدفع والأداء تارة، وحينما يفشلون مع بعض – العباد –  يلجأون إلى أسلوب آخر أشد ضررا على من يريدون لي ذراعه، ألا وهو أسلوب التهديد والترهيب والتخويف من جملة هذا الأسلوب اللجوء إلى المحاكم ومطالبة من شق عصا طاعتهم بأموال باهضة يعتقدون سلفا أن هذا (العاصي) لا يملكها.. ربما يفعلون ذلك حتى ينحني هذا- العاق-  مطأطئا رأسه للباطل الذي يستظلون بظله على الدوام، لأنهم مازالوا يفكرون بمنطق "الأسياد ومنطق العبيد" ناسين أو متناسين أن السيادة لله وكل المخلوقات عبيده، ثم تكون السيادة – بعد الله – للقانون ومنطق العدل، وهم لم يفهموا بعد أن العصور التي ولت لن تعود مرة أخرى، " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم"

إن هذه – النماذج – الآدمية لم تدرك بعد أن الأحلام لن تتحقق دائما، وربما تعود كوابيس على أصحابها إذا هم فرحوا بها واستبشروا بما حملته لهم من آمال في الحياة.

إن تجربتنا في الحياة (كقوم لا نملك إلا الكرامة) علمتنا ألا نطأطئ رؤوسنا للعبيد (الكبار) مهما ملكوا من حطام الدنيا وزينتها وما وصلوا إليه من جاه ومقدرة على ممارسة الضغوط على عباد الله (الصغار)،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إبتدائية فاس تحكم ببراءة الوطن

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 14 يناير 2008 الساعة: 01:24 ص

 أول حكم قضائي صدر مطلع السنة الجديدة

   ينصف مهنة المتاعب

قضت المحكمة الابتدائية بفاس يوم الثلاثاء 8يناير(كانون الثاني) 2008ببراءة جريدة الوطن على خلفية القضية المرفوعة من طرف المستشار البرلماني على آيت المودن صاحب فندق رضاالكائن بمنطقة عين الشقف ضواحي مدينة فاس .

ومعلوم أن أن دفاع آيت المودن كان قد تقدم بشكاية مباشرة ضد مدير الوطن عبد النبي الشراط وفتح لها ملف تحت عدد1114/06 وراجت في ثلاث جلسات وكما سبقت الإشارة إلى ذلك في مقال سابق كانت المحكمة قد حجزت القضية للتأمل والنطق بالحكم يوم 30أكتوبر من العام الماضي، لكن دفاع آيت المودن طلب إخراج القضية من التأمل لأداء رسوم المحكمة المحددة في 50درهما، وقد استجابت المحكمة لطلب دفاع آيت المودن وأدرجت القضية من جديد لجلسة 25 ديسمبر2007 ،وخلال هذه الجلسة تعززت هيئة دفاع جريدة الوطن بانظمام الأستاذ عبد الله جعفر المحامي بهيئة الدار البيضاء بالإضافة إلى الهيئة التي آزرت الوطن في كافة مراحل الدعوى حيث ضمت الأستاذ أبو بكر زويتن والأستاذ محمد الغزيوي والأستاذ عزيز اسويطط من هيئة فاس .

في الجلسة الأخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد النبي الشراط في حوار مع جريدة الزمن اللندنية

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 9 ديسمبر 2007 الساعة: 21:31 م

عبد النبي الشراط في حوار مع جريدة الزمن اللندنية

 

 

أجرى الكاتب الصحفي والشاعر العراقي خالد الخفاجي حوارا صحفيا مع السيد عبد النبي الشراط رئيس تحرير جريدة الوطن لفائدة جريدة الزمن اللندنية فيما يلي نصه.

 

أحبذ نظاما يستمد مشروعيته من الدين

 

خلال فترة الشباب حرمت نفسي من كل الملذات والشهوات في مقابل الإنتقام لحياة الطفولة حيث حرمت من التعليم

 

لم يكن في أجندة الخميني محاربة العراق الذي استضافه خمسة عشرة سنة أو تزيد.

 

- نبدأ من سنوات النضال .. أين حطت بك وماذا جنيت منها؟

 

– باسمه تعالى

شكرا لك على إتاحة هذه الفرصة أولا, وللإجابة على سؤالك أود أن أؤكد أن سنوات النضال لن تنتهي إلا بنهاية حياة الإنسان نفسه الذي يناضل ويقاتل بوسائل متعددة كي يبقى على قيد الحياة أولا,ومن ثم يحاول أن ينشر العدل بين الناس ويضيء طريق الناس بحسب إمكانياته…

بالنسبة لي فالنضال والجهاد مستمر. نضال من أجل الحياة وجهاد من أجل كسر شوكة النفس الأمارة بالسوء.

أما  الشق الثاني من السؤال فإنني لم أجني شيئا وفي نفس الوقت جنيت الكثير. كيف؟ لم أجني شيئا لأنني لم أستفد دنيويا (ماديا) من السنوات التي قصدتها بسؤالك, مثلما استفاد منها الآخرون وجنوا ثمارها وبالتالي أصبحوا تجار مبادئ ونسوا ما كانوا يدعون إليه خلال سنوات (نضالهم) التي أصبحت مجرد ذكرى لهم لا غير…

وعلى سبيل المثال: في منتصف التسبعينيات قرر الملك الراحل الحسن الثاني تحسين صورة المغرب السياسية فتم إطلاق سراح عدد كبير من سجناء الرأي من مختلف السجون ومن مختلف الحساسيات السياسية والفكرية, وكان قبل ذلك قد هيأ للأمر خلال نهاية الثمانينات بإحداث المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان…

وعندما اعتلى العرش المغربي الملك محمد السادس أحدث هو الآخر هيئة الإنصاف والمصالحة, وكان دور هذه الهيئة إحصاء المتضررين مما نسميه في المغرب بسنوات الرصاص ومنحهم,أو عائلاتهم  تعويضات مادية مقدرة, وكنت من القلائل الذين رفضوا ملء استمارة هذه الهيئة وبالتالي رفضت أي تعويض مادي مقابل سنوات وأيام وشهور السجون والاعتقالات التي تعرضت لها على خلفية رأيي السياسي وتوجهي الديني, ولم أندم ولا أعتقد أنني سوف أندم يوما على تفريطي في استلام شيك التعويضات, وسبق أن أعلنت رأيي في الموضوع صراحة عبر وسائل إعلام مختلفة, وكان يزال تبريري للرفض ما أعتبره منطقيا ويمكن تلخيصه في الآتي:

كنت من الذين يناضلون من أجل تغيير الوضع القاتم الذي يعيشه الشعب المغربي من فقر وحرمان وقلة الحاجة, في مقابل ما تتمتع به فئة قليلة محظوظة من امتيازات في الحياة. وبما أن الوضع لم يتغير فإنني ما زلت أعتبر نفسي معنيا بتغييره وإن اختلفت السبل, لذلك فإنني لا أرى أي سبب لاستلام منحة من النظام, أو من أي جهة أخرى, وقد تساءلت حينها من أين أتت الدولة بهذه الملايير التي صرفتها للمعتقلين السابقين…

إني أتقزز حين أسمع عبارة "المناضل السابق" وهذه العبارة تطلق عندنا في المغرب على المعتقلين السياسيين السابقين الذين منحوا تعويضات وقبلوها واستمتعوا بها…

لقد كانوا حسب ما تبين الآن أنهم كانوا "يناضلون " من أجل مكاسب دنيوية "مادية" لا غير, وقد قبلوا بنصيبهم من الغنيمة وارتاحوا…

الأمر عندي مختلف, كنت أناضل من أجل إقرار الديمقراطية وما زلت وإن تغيرت الأساليب, مازال رأيي هو رأيي…

أما فترات الاعتقال فهي تتراوح بين 30 و36 مرة في الإجمال, قدمت مرة واحدة للمحاكمة وحكم علي بالسجن النافذ سنة واحدة + الغرامة, أما ما سبق هذه المدة, فلم أكن أقدم للمحاكمة, كنت أبقى ضيفا (مكرما)… عند البوليس, حتى يصدر أمر من جهات عليا بالإفراج عني, وما بين هذه الفترات قضيت ستين يوما تحت الإقامة شبه الإجبارية بمدينة فاس.

 

- هل أنت رجل دين أو صحفي أو سياسي أو ماذا؟

 

لست رجل دين بالمفهوم التقليدي الأعمى للكلمة، أنا أومن بالدين وبكل ما جاء به الدين وأحبذ نظاما يستمد مشروعيته من الدين, والدين شيء أساسي وضروري في حياة الشعوب, فأنت حينما تتلقى أمرا من شخص مثلك (سواء كان حاكما أو عالما) فأنت تتعامل مع هذا الأمر طبقا لمصلحتك الخاصة, لأن هذا الأمر صادر من إنسان مثلك, يأكل ويشرب ويمشي في الأسواق, تراه ويراك, لذلك فأنت تحرص على تعاملك مع هذا الأمر على أنه صادر من قبل إنسان لا غير…

أما حين يكون هذا الأمر صادرا من جهة عليا لا تراها بالعين المجردة لكن بقوة الإيمان تتراءى لك هذه الجهة في كل لحظات حياتك, بمعنى أنك مراقب مراقبة خفية لا تراها, وعلى هذا الأساس فأنت تتعامل مع هذه القوة الخفية بمنطق الخائف في كل اللحظات…

بدأت مشواري السياسي كداعية, اعتليت منابر المساجد وخطبت فيها بين الناس وألقيت محاضرات وأعطيت دروسا في الفقه والعقيدة والسياسة. وربما تفاجأ إذا قلت لك بأنني أعتقلت لأول مرة في حياتي وأنا ألقي خطبة الجمعة وكان موضوعها عن القضاء في الإسلام.. إنك لا تتصور أن تكون على درج المنبر وداخل حرم المسجد والناس ينصتون إليك في خشوع.. وفجأة تداهم المسجد قوة تابعة للنظام فتأمرك بالنزول من على المنبر وتسوقك إلى مكان مجهول, ويبقى الناس بلا إمام يكمل معهم صلاة الجمعة.. قل لي بالله: هل يمكنك أن تأخذ تعويضا ماديا من الدولة عن هذا التصرف الأحمق؟ علما أنني كنت في ذات المسجد خطيبا متطوعا وأنا من أسست هذا المسجد وأنا من ألقى أول خطبة جمعة به؟  هل يستسيغ الضمير أخذ مقابل مادي من الدولة على هذا الإرهاب, علما أن خطبي لم تكن تدعوا إلى قلب نظام الحكم وإعلان الثورة على النظام, كان شعاري في الدعوة "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة.." لكنني في المقابل لم أكن أسكت على منكر دون أن أعمل على تغييره…

واستكمالا لهذا السؤال أو استدراكا فأنا من حفظة القرآن الكريم وخريج معهد ديني.. وإتماما للسؤال فإن الصحافة كانت بالنسبة لي مجرد هواية في بداية الأمر, فأنا لم أدرس الصحافة في المعاهد المتخصصة لكنني اكتسبتها بالخبرة والتجربة والممارسة, وبالتالي رأيتها (الصحافة) واجهة جيدة للدعوة وأنا أمارس الصحافة بالإحتراف منذ أكثر من 20سنة.

وأنا أيضا سياسي بالفكر والممارسة ولا أومن بسياسة الأحزاب, لأن الأحزاب يجتمع أفرادها على أساس مصالح معينة ويناضلون بالتالي من أجل مكاسب محددة, وأنت تعلم خلال إقامتك معنا بالمغرب أنني بعيد جدا عن هذه المطامع بالرغم من العروض والإغراءات…

 

- الذي طرأ على تغيرك ليس بالأمر السهل, فكيف تحولت عن دورك كرجل دين وتقمصت إنسان آخر وما هو هذا الإنسان؟

 

– إذا قلت لم يطرأ على شخصي أي تغيير فسوف أكون كذابا "ومازال المرء يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا .. كما في الحديث"

وبما أن الكذب يعتبر سلاح الضعفاء فإنني لا أحبذ هذا السلاح, كنت متدينا جدا ولم أعد كذلك, كنت عنيفا جدا مع النفس ولم أعد أعاكسها في عديد من الأمور, وأنا حين أضع مقارنة لصورتي الماضية مع صورتي الحاضرة ألاحظ فعلا أن هناك فرقا, لقد كنت ملتحيا فأصبحت حليق الذقن. وكنت لا أدخن فعدت مدمنا على التدخين.. وأمور كثيرة تغيرت…

لكن الذي لم يتغير والحمد لله. هو إيماني بالله القوي الغفور الرحيم ,كما أن مبادئي الأساسية في الحياة لم يطرأ عليها أي تغيير إطلاقا, هناك معالم مازالت في طريقي أقف عندها, وهناك حدود لم أتجوازها وكل التغيرات التي طرأت هي تغيرات مع الذات والنفس لا غير, الإيمان واحترام حقوق الناس هما شعاري في المرحلة الحالية…

ولا أعتقد أن النفس سوف تستمر على هواها, فلا بد أن يأتي يوم تمسك فيه هذه النفس عن متطلباتها..

لعلك الآن تتساءل عن الأسباب.. ولن أعطيك فرصة لتطرح هذا السؤال سأعفيك بالإجابة قبل أن تسأل.

إن ما مر بي طوال حياتي منذ الصبا والطفولة ليس أمرا هينا, وما مررت به في خلال فترة الشباب ليس هينا كذلك, لذلك فإن كل مرحلة تنتقم من سابقتها…

في طفولتي عشت يتيما بوجود الأبوين.. (وتلك قصة أخرى) وخلال فترة الشباب حرمت نفسي من كل الملذات والشهوات في مقابل الإنتقام لحياة الطفولة, حيث حرمت في تلك المرحلة من التعليم, ولما جاءت فترة الشباب وجدت نفسي متعطشا لطلب العلم والمعرفة فكان الإنتقام من هذه النفس بحرمانها من كل شيء حتى (شرب القهوة والشاي)   وبحكم المنطق فإن النفس لها أيضا حق..ولا بد لهذه النفس أن تتوقف يوما عن طلباتها.. كما أسلفت..

 

- كيف تحلل ما هية العلاقة بين الدين والسياسة؟

 

بين الدين والسياسة علاقة جدلية وأبدية, فكل ما هو ديني سياسي والعكس, وأنا من دعاة المزج بين الدين والدنيا (والسياسة) وحتى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فاس : تتحول إلى مدينة للفتنة والجنس الرخيص؟

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 22:03 م

    يمثلون الأمة في البرلمان ويديرون كباريهات ودور دعارة مقننة

     فاس : تتحول إلى مدينة للفتنة والجنس الرخيص؟

 

  ماذا ستفعل الدولة إذا وجدت نفسها في  مواجهة جيش من العاهرات في مظاهرة حاشدة أمام البرلمان؟

تحقيق:عبد النبي الشراط

الحلقة الأولى

كثيرا ما نربط إسم مدينة فاس بصفتها العلمية, حينما نريد أن نكتب عنها شيئا. والحقيقة أنه يجب شطب عبارات مثل العاصمة العلمية, المدينة الروحية, عاصمة العلم والمعرفة…إلخ..من كتاباتنا, لأن فاس لم تعد كذلك, وليست فاس هي التي كانت في نمطها قبلة للعلماء وطلبة المعرفة,ولم تعد كذلك مدينة تنتج مثل هذه التسميات, فلاهي غدت عالمة, ولا غدت تنجب العلماء, ولكنها استبدلت, أو أرغمت على استبدال صفتها القديمة, وأجبرت على تغيير جلدها كرها, وبدل أن نطلق عليها التسميات والصفات السابقة يبدو أنه حري بنا اليوم أن نطلق عليها مدينة المستثمرين في الجنس الرخيص, أو عاصمة الدعارة, ربما تبدو هذه الكلمات قاسية على مدينة فاس, لكنها الحقيقة التي لابد من البوح بها, لقد تحولت هذه المدينة التي أسسها إدريس ابن إدريس سنة 92 للهجرة في إلى ما يشبه قاعة كبيرة للرذيلة والتجارة أجساد البنات عبر منشآت تدعي سياحية وترفيهية,أو هكذا تبدو من الخارج لكنها من الداخل عبارة عن أوكار متقدمة للفساد الأخلاقي والانحطاط الاجتماعي…

وتأسف مدينة فاس لكون العلماء والمثقفين الذين أنجبتهم وما زالوا أحياء يرزقون لم يذودوا عن حياضها, ولا يغيرون منكرات تقع بداخل مؤسساتها السياحية والفندقية.

للذين يزعجهم هذا الكلام ندعوهم لمصاحبتنا في جولة "سياحية" عبر أوكارها ودهاليز حاناتها حيث ننقل لهم في السطور التالية ما.بروج داخلها بشيء من التفصيل, ونكفيهم عبر هذا المقال مشقة التنقل داخل دهاليز"النساء" والخمر والحشيش ".لأننا نقدر أن العديد من علماء المدينة لا يرتادون هذه " المساحات الخضراء " المزروعة بسيقان الفتيات والمروية بمختلف أنواع الخمور,والمعطرة أجواؤها بكافة أنواع السجائر المحلية والعالمية.

فتعالوا معنا إذا لنصبحكم في هذه الرحلة التعيسة التي كلفتنا الوقت والجهد والتفكير والمال أيضا, دون أن نطالبكم بأي تعويض مادي عن خسائرنا,فقط ندعوكم إلى مشاركتنا في تغيير المنكر بأي وسيلة من الوسائل التي ترونها مناسبة لكم. لا ندعوكم إلى تغيير المنكر باليد, لأن ذلك من اختصاص الجهات التي تمنح تراخيص لهذه " الدور " فقط استعملوا الوسائل المتبقية من الحديث :" اللسان والقلب وذلك أضعف الإيمان .

إذا قدر لك أن تزور هذه الأوكار التي يديرها برلمانيون ومسئولون كبار لاشك أنك تطرح هذا السؤال : ما نصيب هذه الأجساد العارية الفاتنة من موضوع التنمية البشرية التي جندت الدولة كبار مسؤوليها وموظفيها السامين لشرح مضامينها والتعريف بأهدافها, خاصة وأن جولاتهم بحد ذاتها تكلف خزينة الدولة ملايين الدراهم, بينما العديد من الفتيات يأتين إلى هذه الأوكار مرغمات غير راضيات على هذا الوضع, إحداهن تأتي إلى هنا من أجل أن تطعم صبيا أو صبية أنجبته مع زوجها فهجرها أو طلقها ونسي عياله إلى الأبد. وإحداهن تأتي من أجل أن تسدد لوالدتها مصاريف الدواء والإيجار والطعام .والأخرى تأتي من أجل إعالة نفسها وهكذا…أليس لهؤلاء " النسوة " حق معلوم في ميزانية الدولة؟ هل الدولة غافلة عن هذا الجيش النسائي الذي يقتات وراء الجنس الحرام ؟أم أن الدولة لا تفكر في هؤلاء ما دمن راضيات على وضعهن الاجتماعي الرديء ولا يفكرن في تنظيم مظاهرات واعتصامات أمام باب البرلمان؟

هل ذنبهن الوحيد أنهن مسالمات ولا يطالبن بحقوق ويكتفين بما يحصلن عليه من فتات القوم داخل الكباريهات والفنادق والعلب الليلية الصدئة؟ الجانب الآخر أن المنظمات الحقوقية والجمعيات التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان عموما والمرأة خصوصا, هلا فكرت إحدى هذه الجمعيات يوما أن تبعث بمندوبيها إلى داخل هذه العلب لمشاهدة ما يجري هناك من خرق سافر لحقوق المرأة ومن تم تعد إحدى لجنها تقريرا شاملا عن هذا الوضع فتضيفيه إلى تقاريرها السنوية.. أو ليس لهؤلاء النسوة حقوق ؟

- بنات الليل

في عالم العلب الليلية هناك فتيات من النوع الخاص, فحياتهن إنقلبت رأسا على عقب وأجسادهن غدت ضمن الممتلكات العمومية ( مثل الطرقات والأرصفة والحدائق) هذه الأنواع من النساء يستحيل أن تجد إحداهن تتجول بالنهار,حيث إنقلب النهار عندهن إلى ليل والليل تحول إلى نهار.ويطبقن نظاما صارما في حياتهن, فالواحدة منهن تغادر بيتها ما بين الساعة السادسة والثامنة مساءا.في اتجاه " علبتها الليلية المفضلة " وهناك تبحث بكل ما أوتيت من وسائل الإغراء عن فارس ليلتها.

والنظام داخل هذه اللعب يختلف عن سائر المحلات التجارية الأخرى, فالفتاة يمنع عليها أن تجلس مع أي شخص لا يؤدي عنها فاتورة " الجعة " والكثيرات منهن يبالغن في الشرب استنزافا لجيب الزبون حتى يرضى عنها صاحب " الحانة " أو " الكباريه " .وخلال جلوسها إلى جانب "الفريسة " ومع نشوة السجائر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة مفتوحة إلى إدارة إتصالات المغرب

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 21:39 م

رسالة مفتوحة إلى إدارة إتصالات المغرب

كفى من نشر الرذيلة والفجور على هواتفنا النقالة..

 

إلى السيد المدير العام لاتصالات المغرب

تحية وبعد

 أتلقى من حين لآخر وبشكل يومي تقريبا على هاتفي النقال رسائل قصيرة موجهة من الرقم: 5775 وأرقام أخرى متعددة, وتفيد بأنها عبارة عن دعوة موجهة من فتيات يرغبن في الدردشة, وهي طريقة بليدة جدا في تسويق المكالمات التي يتحدد سعرها بين 6 و9 دراهم دون احتساب الرسوم, كما أن هذه الطريقة المستفزة تساهم كثيرا في استنزاف نقود الشباب والشابات المراهقين والمراهقات بالخصوص, وبالتالي فإن طريقتكم هذه في تسويق منتوجاتكم تعتبر نوعا من أنواع "القوادة" بلا شك, وبلا شك كذلك أنتم تعلمون الكلام المأثور القائل بأن "المغفرة يستحقها للزاني والزانية, ولا يستحقها للوسيط "القواد"".

إنني أحتفظ بالكثير من  نماذج هذه الرسائل لتقديمها كقرائن للقضاء في حالة استمرار مصلحتكم في توجيهها إلى هاتفي النقال, خاصة وأن عقد شراء شفرة (سيم)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المستشار البرلماني عن حزب الحركة الشعبية مازال مصرا على إسكات صوتها

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 21:21 م

 

بسبب دفاعها عن المستضعفين والمظلومين

المستشار البرلماني عن حزب الحركة الشعبية مازال مصرا على إسكات صوتها

 

كما كان مقررا نظرت المحكمة الابتدائية بفاس يوم 16 أكتوبر2007 في الملف رقم 

06 / 1114على خلفية الشكوى المباشرة التي كان تقدم بها  دفاع شركة بروسبير ضد جريدة الوطن التي تصدر من مدينتي فاس والرباط(المغرب)  وتتعلق القضية بمقال سبق للوطن  أن نشرته بعددها 44 الصادر خلال شهر ابريل من العام 2006 بعنوان ( أشادوا بما نشرته الوطن عن الفساد بمدينة فاس  وشكواهم ينقصها الدليل ) والمقال عبارة عن شكوى توصلت بها الوطن من عمال ومستخدمي ( فندق رضا )  الكائن بعين الشقف بفاس  , وفسر مانشر على أنه سب وقذف بحق المستشار البرلماني عن الحركة الشعبية علي آيت المودن المالك للفندق المذكور ..

 وكانت إبتدائية فاس نظرت في ذات القضية لأول مرة يوم 10 /7 /2007 وتم تأجيل الجلسة بناء على دفاع جريدة الوطن .

في جلسة 16 اكتوبر حضر مدير نشر جريدة الوطن عبد النبي الشراط مؤازرا من قبل الاستاذ محمد الغزيوي المحامي   بهيئة فاس والاستاذ عزيز اسويطط من مكتب الاستاذ أبو بكر زنيبر المحامي بنفس الهيئة . فيما تخلف الطرف المطالب بالحق المدني  ودفاعه الاصلي , وحضرت نيابة عن دفاع آيت المودن ( محامية متمرنة ) بالرغم من ان الأستاذ محمد الجندي المحامي الاصلي لآيت المودن كان حاضرا بردهات المحكمة لكنه تخلف عن ولوج قاعة الجلسات ( … )

 هيئة المحكمة كانت تتشكل من السادة الأساتذة محمد الطويلب رئيسا , ومحمد الشامي نائبا عاما , وفاطمة اليزمي كاتبة ضبط .

بدأت الجلسة بملاحظة القاضي رئيس الجلسة حيث نبه ( المحامية المتمرنة ) من مكتب الأستاذ الجندي دفاع آيت المودن على أن رسوم المحكمة لم تؤدى وقدرها ( 50 ) خمسون درهما , وقد تقدمت المحامية المتمرنة المذكورة بطلب تأجيل الجلسة , لكن دفاع جريدة الوطن أصر على مناقشة القضية على اعتبار أن الطرف المطالب بالحق المدني سبق له أن تقدم بشكاية مباشرة وعقدت الجلسة الأولى يوم 10 / 07 / 2007 وتم تأجيلها الى غاية اليوم ( 16 / 10 ) وكان الوقت كافيا جدا لأداء الرسوم القضائية التي لاتتجاوز ( 50 ) درهما .

وبعد استشارة النائب العام الذي أعتبر القضية جاهزة , قرر رئيس الجلسة الشروع في المناقشة .

دفاع الطرف المطالب بالحق المدني ..

أكد دفاع آيت المودن ماورد في مطالب شكايته المباشرة وتتمثل هذه المطالب في أن تدفع جريدة الوطن مبلغ مائة ألف درهم للمستشار البرلماني عن حزب الحركة الشعبية وإيقافها عن الصدور ( ……. )

دفاع جريدة الوطن ..

الدفوعات الشكلية ..

لفت الأستاذ الغزيوي هيئة المحكمة الى قضية مهمة جدا وهي ان الشركة المسماة

 ( بروسبير ) تعتبر طرفا غريباعن الدعوى ,, فالمقال موضوع المتابعة تحدث بالإسم عن ( فندق رضا ) وليس عن الشركة المذكورة التي لامصلحة لها في اقامة هذه الدعوى . وكان حري وعلى الاقل يضيف الأستاذ الغزيوي ان ترفق الشكوى بمستندات تثبت العلاقة  القانونية بين شركة بروسبير وفندق رضا وطالب برفض ماتضمنته الشكاية المباشرة للطرف المدني بالرغم من ان محتويات هذه الشكاية بدورها لاتستند على أساس ..

وتقدم الأستاذ عزيز اسويطط ( عن مكتب الاستاذ زنبير ) بنفس الدفوعات مؤكدا إنتفاء صفة المصلحة عن شركة بروسبير وبالتالي لايحق لها التقدم بشكوى نيابة عن طرف آخر ( فندق رضا ) .

مدير نشر جريدة الوطن ..

أعطيت الكلمة للمثل القانوني لجريدة الوطن عبد النبي الشراط حيث أفاد هيئة المحكمة بالآتي :

أكد بداية ماذهب اليه دفاع الجريدة في موضوع ( شركة بروسبير ) وعدم أحقيتها في التقدم بشكوى ضد الغير عن الغير , وهو ما أعتبره ( عيبا قانونيا ) سقط فيه دفاع الشركة المذكورة , وأضاف با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يحدث هذا في بلاد الحرمين الشريفين

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 24 يونيو 2007 الساعة: 00:08 ص

قضية تفجرها جريدة الوطن المغربية وتحمل الحكومتين المغربية والسعودية مسئولية الصمت تجاه تصرفات إمرأة طائشة

 

يحدث هذا في بلاد الحرمين الشريفين

 

وقائع قصة تمتزج بالخيال وتقترب من الجنون

أبطال القصة يتوزعون بين تاونات والرباط والدار البيضاء وجدة

*الفصل الأول:

كانت البداية حينما اقترح موظف بجماعة تبودة دائرة غفساي إقليم تاونات عرض عمل مغري بالمملكة العربية السعودية على فتاة جبلية من مواليد 1972 مدعيا أن هذا العمل عن طريق الحكومة بمقابل شهري حدد في3000 درهم ترددت الفتاة-س.ي- من دوار مقضات بقبيلة بوبعان في بداية الأمر، إذ كانت في الأصل تشتغل مع أسرة بمدينة الرباط.. لكن إغراءات الموظف المتتالية والمتكررة فرضت على البنت أن تقبل العرض، خاصة عندما دخلت على الخط سيدة أخرى مقيمة بالرباط أيضا، وهي شقيقة المغربية المقيمة بالسعودية حيث استضافت –البنت- عندها بالرباط لمدة أربعة أيام على سبيل اختبارها في مجال الطبخ والعمل المنزلي، حيث زكت رشيدة –س.ي- لشقيقتها –م.ن- المقيمة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية

*مصاريف الرحلة وتكاليف العمل:

قالت:-س.ي- أن والدها دفع للموظف – م.ع- مالا يقل عن 20500.00 عشرون ألفا وخمسمائة درهم كعمولة مقابل توسطه في الموضوع.. أما رشيدة فقد استلمت من –س.ي- 800 ثمان مائة درهم مقابل التأشيرة و400 أربعة مائة درهم مقابل تجديد جواز سفرها وحينما أوصلتها للمطار استلمت منها 150مائة وخمسون درهما هي ما كانت تملك –س.ي- إذ أوعزت إليها مرسلتها رشيدة بأن القانون يمنع عليها أن تحتفظ بالعملة المغربية.

*الفصل الثاني:

أقلعت الطائرة وحطت بمطار مدينة جدة في حدود الساعة الثانية ليلا بتوقيت السعودية من يوم21 يناير 2007، وكان على -س.ي- أن تنتظر داخل أقبية المطار إلى حدود الساعة الثالثة من مساء الغد مرهقة جائعة تنتظر مشغلتها لتصحبها للبيت مكان العمل.

 

*بداية القصة الحقيقية كما روتها –س.ي- إذ قالت:

جاء عندي شخصين، أخذوني من المطار وأركبوني سيارة، ومباشرة بعد صعودي للسيارة بدأوا يدخنون السجائر وينفثون الدخان على وجهي.. وبدأت المخاوف تساورني وأحسست أن المكان الذي أنا ذاهبة إليه غير آمن..

 أوصلوني إلى باب- قصر المغربية الذي يعود في الأصل إلى إحدى الأميرات السعوديات- وكانت مفاجأة مؤلمة إذ استقبلت من طرف ثلاث فتيات حافيات الأقدام وشبه عاريات وعليهن آثار التعذيب بادية للعيان، صرخن في وجهي..لماذا أتيت يامصخوطة يكفي مانحن فيه نحن من العذاب.. من الذي أتى بك ولماذا أتيت؟ هذا البيت الداخلة إليه مفقودة والخروج منه مستحيل، السجن أرحم من هذا البيت..

إنضافت –س.ي- لقائمة الأسيرات والمحتجزات لدى هذه السيدة المريضة بداء تعذيب الفتيات..

*أنواع التعذيب:    

 السيدة مليكة.. ربما مصابة بمرض فقدان مناعة الرحمة، فهي تستخدم ضد مشغلاتها جميع أبواع التعذيب، بدءا من جر شعر الفتاة بعنف، إلى الضرب بمختلف أنواعه وأشكاله وألوانه قد يصل أحيانا إلى كسر العظام والأضلع مثلما حصل للفتاة الجبلية –س.ي- حيث تعاني لحد الآن من آلام في ظهرها بسبب كسر تعرضت له، ومثل ما حصل للفتاة أمينة التي مازالت محتجزة وهي تعاني من كسر في رجلها.

*الفدية مقابل العودة:

لم تحصل الشغالة –س.ي- على أي درهم مقابل عملها وشقائها وتعذيبها في بيت السيدة مليكة طيلة أربعة أشهر قضتها هناك، وغابت أخبارها نهائيا عن عائلتها وأقاربها بالمغرب، وكان الشخص الوحيد الذي يطمئن العائلة هو الوسيط رقم1 في القضية-م.ع- الموظف بجماعة تبودة بإقليم تاونات، كان دائما يطمئن عائل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلاغ صحفي

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 23 يونيو 2007 الساعة: 23:52 م

بلاغ صحفي

محاولة لإسكات صوت جريدة الوطن

تتعرض العديد من الصحف الجادة للمحاكمة من حين إلى آخر بسبب ما تعرض له هذه الصحف في سياق تعريتها لواقع مقلق سواء تعلق الأمر بهذه الجهة أو تلك.

يأتي الدور هذه المرة على جريدة الوطن المستقلة الشهرية حيث أقيمت ضدها دعوتان قضائيتان.

الأولى: سجلت من قبل مقتصدة بداخلية الإمام الشطيبي بغفساي  إقليم تاونات، بسبب تناول سلوكات مخلة بالآداب داخل هذه الثانوية وطالبت الصحيفة فقط بالحفاظ على أعراض بنات الداخلية، دون أن نذكر المقتصدة المذكورة لا باسمها ولا بصفتها.

الثانية: سجلت من طرف شركة "تر وسير" وسبب إقامة هذه الدعوى من قبل هذه الشركة غير معروف، بالنسبة لنا على الأقل ذلك أن صحيفة الوطن لم يسبق لها أن تناولت موضوعا تطرق إلى الشركة المذكورة،وتم تحديد الجلسة الأولى من قبل المحكمة الابتدائية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعي وتعزية وشعور بالاختناق

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 1 يناير 2007 الساعة: 00:13 ص

نعي وتعزية وشعور بالاختناق

لم أشعر هذا العام بحلاوة العيد ولا شك أن كل الشرفاء من هذه الأمة شعروا مثلي بالغبن والاحتقاروالمذلة’ذلك أن الرئيس الأريكي قرر هذا العام أن يكافئنا على ولائنا واخلاصنا وتعلقنا بأهداب عرشه المجيد فتكرم علينا بذبح الرئيس العراقي   صدام حسين الذي أضيف اسمه بالأمس الى سجل شهداء هذه الأمة الغافلة والمغفلة

في هذا العيد انزويت الى مكان ما في البيت حزينا كئيبا باكيا’ وقد حاولت طفلتي الصغرى التي لم تتجاوز التاسعة من عمرها تهدئة روعي حينم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق