القنيطرة: شهران نافذة

نوفمبر 15th, 2009 كتبها عبد النبي الشراط الحسيني نشر في , غير مصنف

شهران نافذة..

لمن إعتدت على مراسلة الوطن

 
أدانت المحكمة الابتدائية بالقنيطرة جميلة قابول الملقبة ب"الراسطة" بشهران حبسا نافذة وتغريمها ألف درهم وما يعادلها تعويضا للضحية، وتم استئناف الحكم من جميع الأطراف.
وكانت جميلة قابول اعتدت على فاطمة الزهراء جبور المراسلة بجريدة الوطن حينما كانت هذه الأخيرة تجري تحقيقا صحفيا لفائدة الصحيفة المذكورة بمدينة القنيطرة حول القروض غير المشروعة التي أدت بالعديد من العائلات والأسر إلى الإفلاس والتشرد والهروب.
وفي حينه قامت شرطة القنيطرة بواجبها حيث قدمت المشتكى بها في حالة اعتقال وأطلق سراحها بكفالة مالية من قبل النيابة العامة، وفتح للقضية ملف جنحي تأديبي تحت عدد:2666/09وعقدت المحكمة جلسة وحيدة بتاريخ:29/06/09 وصدر الحكم بتاريخ6/7/2009.
وكانت جريدة الوطن قد انتدبت محام للدفاع عن مراسلتها وتقدم الأستاذ عزيز سويطط "من مكتب الأستاذ أبو بكر زويتن" من هسئة فاس بطلب إدخال جريدة الوطن كمطالب بالحق المدني.
دفاع المتهمة طالب باستبعاد جريدة الوطن من القضية على اعتبار أن الجريدة لا علاقة لها بالموضوع حسب دفاع المتهمة دائما..
وكانت جريدة الوطن قد نشرت تحقيقا بعددها61 الصادر في شهر يونيو الماضي حول القروض غير المشروعة التي يعمل بها خارج إطار القانون حيث اكتشفت"الوطن" مجموعة من النساء متخصصات في اقتراض المحتاجين مبالغ زهيدة مقابل إمضاء هؤلاء المحتاجين على شيكات فارغة تملأ لاحقا فراغاتها بالملايين في مقابل الدين الأصلي الذي لا يتجاوز أحيانا سبعة آلاف درهم.
الوطن طالبت في ذات المقال الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في الموضوع حول هذه الأعمال التي يجرمها القانون وتجرمها الشريعة، خاصة وأن القضية لم تعد خافية على هذه الجهات بعد نشر الوطن لهذا الموضوع وأوص

المزيد


عـــــام الهزيمـــــة

نوفمبر 15th, 2009 كتبها عبد النبي الشراط الحسيني نشر في , غير مصنف

 

خسر الانتخابات المحلية والتشريعية وفي طريقة إلى الانهيار المالي
 
آيت المودن:

عـــــام الهزيمـــــة

 
عبد النبي الشراط
 
 
بدأت فصول قصة الهزيمة منذ أكثر من عامين حينما قرر مستشار برلماني سابق مقاضاة جريدتنا على خلفية مقال صغير لا يستحق المتابعة أصلا ، وفسر ما كتب من طرف (فقهاء) المستشار المذكور على أن ما يحتويه المقال يعتبر سبا وقذفا بحق المستشار الذي لا يجب الحديث عنه لأن ( عصمة البرلمان) تقيه شر الانتقاد ، وامتلاك الملايين توفر له وسائل الدفاع عن ( سمعته وكرامته وآدميته إلخ…) .
وبالرغم من أن القضية حسمت ابتدائيا ببراءة جريدتنا مما نسب إليها من تهم واهية كان عنوانها :مطالبتها بأدائها ل"خزينة" المستشار خمسين ألف درهم بالتمام و الكمال و توقيفها عن الصدور،و كأن جريدة الوطن سطت على جزء من أملاك المستشار "المعصوم من الخطأ و الزلل" و هو مطلب يعلم سعادته أنه مستحيل الأداء لسبب بسيط ،هو أن الوطن لا تملك مثقال ذرة في حسابها ،هذا فضلا عن أن التهمة أو التهم بحد ذاتها واهية و لا قيمة لها أمام القانون و المنطق ،لأن المقال موضوع هذه الضجة لا يحتوي إطلاقا على فقرة أو كلمة واحدة يمكن تفسيرها حتى على  سبيل الشك و الارتياب بأنها تتضمن ما يمكن اعتباره سبا أو قذفا ،معاذ الله فما وجدت هذه الصحيفة لتشتم الناس أو تقلل من قدرهم أو تحط من شأنهم ،بل على العكس من ذلك، إذ وجدت هذه الصحيفة لتغير المنكر لا غير و بما أن تغيير المنكر في عصر العولمة يعتبر حراما بمنطق أهل المال و الجاه و أمثالهم ،فإن جريدتنا في واقع الأمر تجاوزت حدها حينما أشارت في بضعة أسطر إلى مراسلة لم تنشرها أصلا لكن ماذا جرى؟
كان الهدف الأساس ـ حسب ما تراءى لنا فيما بعدـ أن رفع قضية من طرف شخص غني ضد جريدة فقيرة هو تأديب هذه الأخيرة لا غير،خاصة و أن المبلغ المطلوب 50000 ألف درهم إنما هو مبلغ بسيط جدا قياسا إلى الثروة التي يملكها المستشار البرلماني السابق و التي كما يعلم الجميع أكتسبها ب"الحلال" و من عرق جبينه؟
القضية حسمت استئنافا أيضا و لم يجد المستشار السابق ما يطعم به دعواه في مرحلة الاستئناف فكانت النتيجة صادمة أيضا ، إذ لم يستسغ المستشار أن يتقبل الأمر الواقع ،فقرر مواصلة الطريق إلى المجلس الأعلى و ذلك ما نعتبره حقا مشروعا له و سنحترم ما يراه القضاء حتما لأننا نؤمن بالحق و القانون و لا نبغي غير ذلك سبيلا.
مواصلة الطريق بهذا الشكل تعني أن المستشار (لا الذي كان) لم ي

المزيد


المدونون المغاربة يشنون حملة

يونيو 19th, 2009 كتبها عبد النبي الشراط الحسيني نشر في , غير مصنف

المدونون المغاربة يشنون حملة ضد الفساد الانتخابي

الرباط/الوطن

جمعية المدونون المغاربة حديثة النشأة، إذ تأسست منذ ثلاثة أشهر فقط، ومع ذلك فقد أخذ أعضاؤها ومنتسبوها خوض حملة شرسة  ضد الفساد الانتخابي خلال الحملة الجارية هذه الأيام بين مختلف التيارات والرؤى..

أعضاء الجمعية 

المزيد