أول حكم قضائي صدر مطلع السنة الجديدة
ينصف مهنة المتاعب
قضت المحكمة الابتدائية بفاس يوم الثلاثاء 8يناير(كانون الثاني) 2008ببراءة جريدة الوطن على خلفية القضية المرفوعة من طرف المستشار البرلماني على آيت المودن صاحب فندق رضاالكائن بمنطقة عين الشقف ضواحي مدينة فاس .
ومعلوم أن أن دفاع آيت المودن كان قد تقدم بشكاية مباشرة ضد مدير الوطن عبد النبي الشراط وفتح لها ملف تحت عدد1114/06 وراجت في ثلاث جلسات وكما سبقت الإشارة إلى ذلك في مقال سابق كانت المحكمة قد حجزت القضية للتأمل والنطق بالحكم يوم 30أكتوبر من العام الماضي، لكن دفاع آيت المودن طلب إخراج القضية من التأمل لأداء رسوم المحكمة المحددة في 50درهما، وقد استجابت المحكمة لطلب دفاع آيت المودن وأدرجت القضية من جديد لجلسة 25 ديسمبر2007 ،وخلال هذه الجلسة تعززت هيئة دفاع جريدة الوطن بانظمام الأستاذ عبد الله جعفر المحامي بهيئة الدار البيضاء بالإضافة إلى الهيئة التي آزرت الوطن في كافة مراحل الدعوى حيث ضمت الأستاذ أبو بكر زويتن والأستاذ محمد الغزيوي والأستاذ عزيز اسويطط من هيئة فاس .
في الجلسة الأخيرة أبرز الأستاذ جعفر باسم هيئة دفاع الوطن العيوب الشكلية للشكاية المباشرة التي تقدم بها للمحكمة دفاع آيت المودن بالإضافة إلى عدم ارتكاز الشكوى على أساس مسطري سليم،مؤكدا أن المقال النشور بالعدد44من الوطن لا يتضمن في كافة فقراته سبا ولا قذفا ولا تجريحا بالإضافة إلى أن المقال موضوع المتابعة تحدث بالإسم عن فندق رضا وليس عن شركة بروسبير التي قدمت الشكوى..وطالب الدفاع بالبراءة التامة لجريدة الوطن ومدير نشرها الذي كان حريصا جدا على التمسك بأخلاقيات المهنة حينما أحجم عن نشر فحوى شكايتين توصل بهما من عمال ومستخدمي فندق رضا..
حجزت القضية للتأمل من جديد وصدر حكم ببراءة الوطن مما نسب إليها وتحميل المشتكي الصائر وعدم الاختصاص في المطالب المدنية.
ويذكر أن دفاع آيت المودن كان تقدم ضمن شكايته بطلب تعويض مادي لفائدة موكله حدده في:مائة ألف درهم وإيقاف الجريدة عن الصدور(...)
عموما يمكن القول بأن هذا الحكم يعتبر الأول من نوعه مع مطلع السنة الجديدة صدر لفائدة مهنة المتاعب بالرغم من الوعد والوعيد التي كان المستشار البرلماني يتوعد بهما الوطن..لكن هيئة المحكمة أنصفت جريدتنا واستبعدت كل التأثيرات التي حاول المشتكي تمريرها ليكون الحكم لصالحه.
جريدة الوطن بهذه المناسبة تتقدم بالشكر الجزيل والا متنان العميق لهيئة دفاعها وتثمن عاليا هذا الحكم النزيه الذي قضى ببراءتها ابتدائيا كما تتقدم بالشكر العميق لكافة الزملاء الصحفيين الذين تضامنوا مع الوطن في محنتها المختلقة وشكرا للقراء الكرام الذين أبدوا مساندة غير مشروطة مع جريدتهم
(تفاصيل الجلسة الأخيرة ونص الحكم كاملا في مقال لاحق إن شاء الله)
عبد النبي الشراط
ت:0021273420256
كتبها عبد النبي الشراط الحسيني في 01:24 صباحاً ::
الف الف مبروك
من قلبي ابعث بالتهنئة للأستاذ عبدالنبي الشراط فالصحافة فعلا مهنة المتاعب ولكنها عين الجمهور الساهرة التي تضئ له ظلمة الجهل وصوت المظلومين ليهز عروش الظالمين.
وعموما ورغم اني لم اطلع علي الجريدة الورقية الا اني متابع لما تثيره من قضايا علي النت وأتمني أن تكون الجريدة الورقية محافظة علي الصدق وحق الرد والتصحيح او التكذيب
أخي العزيز عبده
تحية طيبة
أشكرك على مرورك بهذه المدونة أولا، وأضيف إلى معلوماتك أن الوطن تطبع مرة في الشهر فقط وأحيانا تتعثر ولا تستطيع الصدور الشهري المنتظم.
هذه حقيقة لا نخجل من قولها..والسبب الأساس أن الوطن ترفض على الدوام أن تتلقى تمويلات من أية جهة حتى تحافظ على استقلاليتها وخطها التحريري المنحاز للمستضعفين في هذه الأرص التي ملئت ظلما وجورا..
سنكون سعداء إذا أمددتنا بعنوانك البريدي العادي لنرسل لك بعض النسخ من جريدة الوطن.
للإشارة يمكنك زيارة الرابط التالي :
alwatan06journal.maktoobblog.com
مع تقديري لتهنئتك الرقيقة
الاسم: عبد النبي الشراط الحسيني
