مدونة عبد النبي الشراط

مقالات . آراء حرة مذكرات وقضايا

الخميس,تشرين الثاني 29, 2007


    يمثلون الأمة في البرلمان ويديرون كباريهات ودور دعارة مقننة

     فاس : تتحول إلى مدينة للفتنة والجنس الرخيص؟

 

  ماذا ستفعل الدولة إذا وجدت نفسها في  مواجهة جيش من العاهرات في مظاهرة حاشدة أمام البرلمان؟

تحقيق:عبد النبي الشراط

الحلقة الأولى

كثيرا ما نربط إسم مدينة فاس بصفتها العلمية, حينما نريد أن نكتب عنها شيئا. والحقيقة أنه يجب شطب عبارات مثل العاصمة العلمية, المدينة الروحية, عاصمة العلم والمعرفة...إلخ..من كتاباتنا, لأن فاس لم تعد كذلك, وليست فاس هي التي كانت في نمطها قبلة للعلماء وطلبة المعرفة,ولم تعد كذلك مدينة تنتج مثل هذه التسميات, فلاهي غدت عالمة, ولا غدت تنجب العلماء, ولكنها استبدلت, أو أرغمت على استبدال صفتها القديمة, وأجبرت على تغيير جلدها كرها, وبدل أن نطلق عليها التسميات والصفات السابقة يبدو أنه حري بنا اليوم أن نطلق عليها مدينة المستثمرين في الجنس الرخيص, أو عاصمة الدعارة, ربما تبدو هذه الكلمات قاسية على مدينة فاس, لكنها الحقيقة التي لابد من البوح بها, لقد تحولت هذه المدينة التي أسسها إدريس ابن إدريس سنة 92 للهجرة في إلى ما يشبه قاعة كبيرة للرذيلة والتجارة أجساد البنات عبر منشآت تدعي سياحية وترفيهية,أو هكذا تبدو من الخارج لكنها من الداخل عبارة عن أوكار متقدمة للفساد الأخلاقي والانحطاط الاجتماعي...

وتأسف مدينة فاس لكون العلماء والمثقفين الذين أنجبتهم وما زالوا أحياء يرزقون لم يذودوا عن حياضها, ولا يغيرون منكرات تقع بداخل مؤسساتها السياحية والفندقية.

للذين يزعجهم هذا الكلام ندعوهم لمصاحبتنا في جولة "سياحية" عبر أوكارها ودهاليز حاناتها حيث ننقل لهم في السطور التالية ما.بروج داخلها بشيء من التفصيل, ونكفيهم عبر هذا المقال مشقة التنقل داخل دهاليز"النساء" والخمر والحشيش ".لأننا نقدر أن العديد من علماء المدينة لا يرتادون هذه " المساحات الخضراء " المزروعة بسيقان الفتيات والمروية بمختلف أنواع الخمور,والمعطرة أجواؤها بكافة أنواع السجائر المحلية والعالمية.

فتعالوا معنا إذا لنصبحكم في هذه الرحلة التعيسة التي كلفتنا الوقت والجهد والتفكير والمال أيضا, دون أن نطالبكم بأي تعويض مادي عن خسائرنا,فقط ندعوكم إلى مشاركتنا في تغيير المنكر بأي وسيلة من الوسائل التي ترونها مناسبة لكم. لا ندعوكم إلى تغيير المنكر باليد, لأن ذلك من اختصاص الجهات التي تمنح تراخيص لهذه " الدور " فقط استعملوا الوسائل المتبقية من الحديث :" اللسان والقلب وذلك أضعف الإيمان .

إذا قدر لك أن تزور هذه الأوكار التي يديرها برلمانيون ومسئولون كبار لاشك أنك تطرح هذا السؤال : ما نصيب هذه الأجساد العارية الفاتنة من موضوع التنمية البشرية التي جندت الدولة كبار مسؤوليها وموظفيها السامين لشرح مضامينها والتعريف بأهدافها, خاصة وأن جولاتهم بحد ذاتها تكلف خزينة الدولة ملايين الدراهم, بينما العديد من الفتيات يأتين إلى هذه الأوكار مرغمات غير راضيات على هذا الوضع, إحداهن تأتي إلى هنا من أجل أن تطعم صبيا أو صبية أنجبته مع زوجها فهجرها أو طلقها ونسي عياله إلى الأبد. وإحداهن تأتي من أجل أن تسدد لوالدتها مصاريف الدواء والإيجار والطعام .والأخرى تأتي من أجل إعالة نفسها وهكذا...أليس لهؤلاء " النسوة " حق معلوم في ميزانية الدولة؟ هل الدولة غافلة عن هذا الجيش النسائي الذي يقتات وراء الجنس الحرام ؟أم أن الدولة لا تفكر في هؤلاء ما دمن راضيات على وضعهن الاجتماعي الرديء ولا يفكرن في تنظيم مظاهرات واعتصامات أمام باب البرلمان؟

هل ذنبهن الوحيد أنهن مسالمات ولا يطالبن بحقوق ويكتفين بما يحصلن عليه من فتات القوم داخل الكباريهات والفنادق والعلب الليلية الصدئة؟ الجانب الآخر أن المنظمات الحقوقية والجمعيات التي تتشدق بالدفاع عن حقوق الإنسان عموما والمرأة خصوصا, هلا فكرت إحدى هذه الجمعيات يوما أن تبعث بمندوبيها إلى داخل هذه العلب لمشاهدة ما يجري هناك من خرق سافر لحقوق المرأة ومن تم تعد إحدى لجنها تقريرا شاملا عن هذا الوضع فتضيفيه إلى تقاريرها السنوية.. أو ليس لهؤلاء النسوة حقوق ؟

- بنات الليل

في عالم العلب الليلية هناك فتيات من النوع الخاص, فحياتهن إنقلبت رأسا على عقب وأجسادهن غدت ضمن الممتلكات العمومية ( مثل الطرقات والأرصفة والحدائق) هذه الأنواع من النساء يستحيل أن تجد إحداهن تتجول بالنهار,حيث إنقلب النهار عندهن إلى ليل والليل تحول إلى نهار.ويطبقن نظاما صارما في حياتهن, فالواحدة منهن تغادر بيتها ما بين الساعة السادسة والثامنة مساءا.في اتجاه " علبتها الليلية المفضلة " وهناك تبحث بكل ما أوتيت من وسائل الإغراء عن فارس ليلتها.

والنظام داخل هذه اللعب يختلف عن سائر المحلات التجارية الأخرى, فالفتاة يمنع عليها أن تجلس مع أي شخص لا يؤدي عنها فاتورة " الجعة " والكثيرات منهن يبالغن في الشرب استنزافا لجيب الزبون حتى يرضى عنها صاحب " الحانة " أو " الكباريه " .وخلال جلوسها إلى جانب "الفريسة " ومع نشوة السجائر وكؤوس " البيرة" أو " الويسكي " وما يدور بين ذلك من قبل وهمسات ولمسات تستغل الفتاة العاهرة ضعف سيطرة الزبون على كبريائه فتفرض عليه شروطها تمهيدا لقضاء ما تبقى من عمر الليل إما في فندق أو مكان أخر يتم الإتفاق عليه بين الفريسة الذي هو الزبون والذئب الذي تمثله هنا العاهرة ( حيث تنقلب الآية ) ..

الأسعار تبدأ صعودا وتنتهي حسب الرواج الليلي المتوفر داخل الحانة, فالسعر هنا يتراوح ما بين 600 و200 درهم, وفي الحالات السيئة جدا ينزل سعر الفتاة إلى 100 درهم أو أقل أحيانا.

وإلى جانب العمولة التي تتقاضاها  الفتاة هناك مصاريف إضافية لابد من وضعها في الحسبان, فأنت تدفع (مهر الفتاة )وتضيف إليه ما يعادله أو أكثر من الاستهلاكات الكحولية والسجائر, بالإضافة إلى ما يستهلكه الزبون لحسابه, وعمولة الفتاة تؤدى مسبقا وقبل أن تضع يدها في يدك لمرافقتك إلى غرفتك أو إلى فندق عليك أيضا أن تؤدي ثمنه.

هناك أيضا " جزية " تدفع للحراس وهي إجبارية وتتراوح بين 50 و100 درهم حسب تصنيف الفندق الذي تتواجد به العلبة الليلية زد على ذلك 20أو 30 أو 50 درهما كضريبة إضافية لأشخاص آخرين مكلفين بحراسة حقائب الفتيات.هكذا تدبر الأمور داخل الحانات والعلب الليلية, ومن هذه المصادر يقتات العديد من البرلمانيين والمنتخبين الذين يتبجحون أسبوعيا تقريبا تحت سقف قبة البرلمان حيث يتشدقون بالدفاع عن مصالح الشعب, وبعضهم يتحدث داخل هذه القبة عن الأخلاق والفضيلة و المروءة وهم في حقيقة الأمر يدافعون عن وجودهم في الحياة, ولكن على حساب أعراض بنات الفقراء وعلى حساب أخلاق هذه الأمة, لذلك تراهم خلال الحملات الإنتخابية ينفقون الأموال يمينا وشمالا وبالملايين,لأنهم لايتعبون من أجل الحصول على هذه الأموال....إنهم يدفعون مرة واحدة ويقبضون طوال العام.هذا بالإضافة إلى تهرب العديد منهم من أداء الضرائب ومستحقات العمال وغير ذلك.

حتى فواتير الماء والكهرباء يتماطلون في أذائها كسبا للوقت وضمانا للمزيد من الربح. إنهم باختصار يعيشون على حساب أجساد النساء, وبالتالي فهم يمارسون مهنة " القوادة " بطرق مقننة ومتقدمة جدا ....لنتابع القصة.....

ظروف ودواعي وأسباب لجوء الفتيات إلى ممارسة هذه المهنة الحقيرة؟ -

الأسباب متعددة وأغلبها "منطقية " والدواعي كثيرة, والظروف متنوعة ومتشابكة فإذا تجرأت وسألت إحداهن عن الأسباب التي رمت بها إلى هذا القعر المنحط فإنك لن تحصل على الجواب بسهولة, وربما يشكل الجواب إزعاجا وقلقا للفتاة العاهرة, وفي بعض الأحيان تنسحب الفتاة هاربة منك ومن سؤالك. لكن أحيانا إذا كسبت ثقتهن فلا يجدن حرج في الإجابة على كافة تساؤلاتك وبدون تحفظ, فكيف السبيل إلى كسب ثقة العاهرة.

فأنت تطرح عليها سؤالا,وهي تبادرك بسؤال معكوس: هل أبقى هذه الليلة على حسابك أم ابحث عن شخص آخر ؟ هكذا يبدو أن هم العاهرة الوحيد هو البحث عن زبون يؤدي ولا يناقش التفاصيل وهو ما يمكن أن نسميه ب " ديكتاتورية العاهرات " ربما يصح هذا التعبير .

لكسب ثقة " العاهرة " عليك أن تدفع لها " البقشيش " دون أن تطلب منها مرافقتك, تدفع لها وتطلب منها أن تنصرف وغدا تأتي إليك بمحض إرادتها .. وحينما تتأكد أن لا رغبة لك في جسدها تفتح لك خزائن أسرارها ..

- نماذج من مآسي عاهرات العلب الليلية .

قالت إحداهن أنها ليست راضية عن هذا الوضع الرديء كل يوم مع " رجل " أو بالأحرى " ذكر " وأحيانا تضطرها الظروف لمعاشرة أكثر من شخص في الليلة الواحدة

- ما هي الأسباب؟

- لماذا تسأل عن الأسباب ألا تعرفها ؟

- أريد أن أعرف أسبابك أنت بالتحديد ؟

- ولماذا أنا بالذات ؟

- لنحرج من هذه الأسئلة و الأسئلة المضادة, أعتذر إذا سببت لك إحراجا

- ليس هناك أي إحراج, خاصة في هذا المكان, كل شيء هنا مباح ...

- لماذا إذن لا تتحاوري معي.. أنا جئت إلى هذا المكان لأعرف ...

- واش أنت بوليسي..؟

- لا: أنا مواطن عاد..

- إذا كنت مواطنا عاديا كما تقول افعل ما يفعله المواطنون العاديون المتواجدون في هذه العلبة الرديئة ..

- ولماذا تسمينها ب " الرديئة "

- لأنها فعلا رديئة ومقززة ومنفرة أيضا ..

- ما دامت الأمور كذلك فلماذا ترتادينها إذن ؟

- هذا هو السؤال الذي تهربت منه في بداية هذه الجلسة معك, من أين نزلت علي هذا المساء ؟

- أعتذر مرة أخرى ..

- لا تعتذر, لكن أطلب لي " بيرة " ..

- أدفع لكي ثمنها وتصرفي فيه كما يبدو لك ..

- أنت فريد من نوعك ..

- بل إنسان عادي جدا

 وابتدت الحكاية:

- باختصار ... تزوجت وأنا صغيرة ... وأنجبت طفلة عمرها الآن ثمان سنوات

- وأين والدها؟

- لا تستعجل .. سوف أحكي كل شيء بالرغم من أنني لا أعرف, فقط ثمن الطاكسي على حسابك آخر الليل..

- مرحبا

-حاضر

- إسمع, زوجي هجرني منذ سنوات ولم يعد يسأل حتى عن ابنته وأنا ألجأ على هذه الأماكن من أجل أن أوفر لابنتي ثمن الكراء وأجرة الخادمة,

- ألك خادمة؟

- ومن يرعى لي ابنتي غير الخادمة...

هذه واحدة من نماذج العاهرات التي قابلتهن في بعض حانات العاصمة العلمية والروحية للملكة هذه العاهرة التي تؤدي بدل مدرسة ابنتها 500 درهم للشهر وهي ترغب أن تجيد طفلتها اللغة الانجليزية, التي قالت إنها تتحدث بها الآن بشكل لابأس به,بالإضافة إلى قيمة إيجار الشقة ب 1500 درهم + أجرة الخادمة 500 درهم, أضف إليها مصاريف الحياة الأخرى المتعددة .. وسألتني في الأخير هل علمت لماذا أنا متواجدة هنا؟

- كان الله في عونها.

سألت عاهرة أخرى لا يتجاوزعمرها 19 سنة لا تشرب الخمر ولا تدخن السجائر

لو وجدت بديلا لهذا " العمل " هل تقبلين به ؟

- أي عمل, وبكم في الشهر ؟

- هل تتوفرين على مستوى تعليمي معين ؟

- غادرت المدرسة من الابتدائي, وبادرتني بالسؤال:  

هل لديك عمل ؟

- ليس بالضرورة أن أجد لك شغلا, ولكن أعرف بنات في مستوى سنك وتعليمك يشتغلن في حرف متعددة ..

- قاطعتني .. هل تتحدث عن بنات " المعامل" ؟ إن أجرهن لا يزيد عن 1000 أو 15000درهم فقط انه مبلغ زهيد..

- وكم يصل مرتبك الشهري في هذه " المتاجر الجنسية"؟

-ضحكت وقالت: والله إنها تسمية جيدة.." متاجر الجنس" وأضافت متما .. حينما تكون الظروف جيدة يصل مدخولي الشهري 4000.00 درهم وفي الظروف السيئة يتراوح بين 2000 و 2500 درهم فقط.

" انه مبلغ محترم"

  نكتفي في هذه "الحلقة" بهذه الإطلالة السريعة على هذه المشاريع الاستثمارية الضخمة التي يريدها بعض نواب الأمة وهم يتباهون أمامنا بربطات العنق الأنيقة, والسيارات الفارهة والفيلات الفخمة..

ويتمتعون بما لذ  وطاب من الطعام والشراب على حساب أجساد الفتيات القاصرات والعاهرات المحترفات وهم(يأكلون كما تأكل الأنعام..).

هذا النوع من الاستثمار لا ينحصر بمدينة فاس وحدها بل يمتد على خارطة الوطن وإنما أردنا أن نركز على فاس باعتبارها العاصمة الدينية والروحية للملكة وهذه ميزتها.

 

 

 

 

 

 



في15,آذار,2008  -  11:13 مساءً, مجهول كتبها ...

بدون تعليق

في22,أيار,2008  -  12:23 صباحاً, مجهول كتبها ...

فاس تتحول الى مدينة للفتنة والجنس الرخيص.معروفة قلها لعمدتك الذي يتباهى بانه قد حقق لفاس الانجازات الفريدة.عيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب.

في23,أيار,2008  -  01:46 صباحاً, عبد النبي الشراط كتبها ...

شكرا لك على هذه الملاحظة الهامة ، لم يكن بحسباني أن المجهولين يهتمون بشؤون الناس.

في26,أيار,2008  -  12:24 صباحاً, مجهول كتبها ...

ها انت ترى انهم يهتمون اذا اتيحت لهم الفرصة.المجهولون هم السواد الاعظم .اشكرك واذكرك انك انت من صنفت الانواع الثلاثةلاسماء المعلقين .من تسميهم المجهولون هم من وضعوا ثقتهم فيكم ومن حقهم كتابة تعليقاتهم.هذا اذا صدقت النوايااما اذاكنت تقصد اني مدفوع من طرف ما فتاكد ان هذا غير صحيح.

في26,أيار,2008  -  02:36 مساءً, عبد النبي الشراط كتبها ...

لست منخبا ياأخي الشبح الكريم حتى يضع أحد أولا يضع ثقته في..
أنا صحفي أدافع عن الحقيقة حيثما وجدتها , وفي هذه الأيام أتعرض لمحاكمتين جديدتين بسبب محاربتي للمفسدين ودفاعي عن المستضعفين لكنني أحتسب الأجر عند الله دائما.زلماذا يقلقكم عمدة فاس لهذه الدرجة ماهي مؤاخذاتكم عليه ربما تعرفون أنتم عنه مالا أعرفه أنا نورونا يرحمكم الله .
لقد تعلمت أن أقول للشخص أنت مفسد حينما أتوفر على إثباتات تدينه وبما أن هذه المعلومات غير متوفرة بالنسبة لي فيما يتعلق بالسيد شباط فإنني أسانده من باب أنه استطاع أن يقدم للمدينة ما عججز عنه غيره..
ما زلت أدعو الله لك أن يعيدك إنسانا كما خلقك ..
شكرا لك دائما سيدي الشبح المجهول الكريم.

في12,تموز,2008  -  02:59 مساءً, مجهول كتبها ...

احالة نحيلكم على موقعwww.swtfes.com ومقال الصحفي الذئع الصيت رشيد نيني المزوق من برا الذي يتحدث بدقة وتفصيل عن التجاوزات في تسيير ميزانية مدينة فاس. --------------

في06,آب,2008  -  04:41 مساءً, محمد الكراح كتبها ...

السلام عليكم
اذا كانت مدينة فاس تعرف هذه الظاهرة بهذا الشكل فإن المسؤولين بهذه المدينة يتحملون المسؤولية و لم تذكرهم في مقالك على رأسهم العمدة حميد شباط هل في نظرك السيد شباط معصوم من الخطأ ، اليس بعمدة المدينة المنتخب من قبل الشعب لديه من الآليات و الصلاحيات ما يغير به هذا الوضع او على الأقل تحسين الوضعية .
لماذا تبرئ حميد شباط الا يتحمل في نظرك و لو جزءا من المسؤولية ؟
ان الأمر كذلك تحلى بالشجاعة و اذكره في التحقيق او ان حاوره و شخص له الظاهرة ان غافلا عنها بصفته عمدة المدينة فمدينة فاس لا تستحق هذا بل الأفضل .
تحياتي .