Yahoo!

القضاء المغربي يبرئ جريدة الطن

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 8 يونيو 2009 الساعة: 22:34 م

معركة قضائية  بين الوطن وملهى عين الشقف تنتهي بانتصار المستضعفين  على المستنكرين

-القضاء المغربي ينصف  جريدة الوطن إبتدائياّ واستئنافياّ.

-18ماي: تاريخ الاستماع للحقيقة.

-فاتح يونيو: تاريخ النطق بالحقيقة

-عبد النبي الشراط للمحكمة:

-برلمانيون بفاس يديرون كباريهات ودور دعارة مقننة

-ملهى  عين الشقف وكرا من أوكار  الميوعة والانحطاط.

-من واجب المسئولين  أن يطهروا المدينة الروحية للمغاربة والمسلمين من الرذيلة والفاحشة.

-دفاع الملهى  الليلي يتهم مدير الوطن بالارتزاق أمام المحكمة وهذا الأخير يقرر مقاضاته.

المعركة بين الحق والباطل مازالت في بداية الطريق.

 

 

 

للمرة  الثانية

 

-  القضاء المغربي يبرىء ساحة الوطن من اتهامات على آيت المودن !

-  إستئنافية فاس تؤيد الحكم الابتدائي في جميع حيثياته

-  الوطن (المستضعفة) حققت نصرا على أمبراطورية عين الشقف

-  دفاع آيت المودن يصف مدير الوطن بالارتزاق

-  وهذا الأخير يقرر مقاضاته

 

فاس الوطن

 

عبد النبي الحسيني

 

             قضت محكمة الاستئناف بفاس صباح يوم الإتنين الموافق لفاتح يونيو 2009 ببراءة جريدة الوطن ومديرها من تهمتي "السب والقذف" على خلفية الشكوى المباشرة التي كان آيت المودن مستشار برلماني عن حزب الحركة الشعبية ومالك ملهى عين الشقف ومرافقه السياحية (……..) ملف استئنافي 950/08 قرارعدد09/ 4158بتاريخ 01/06/09.

(كانت المحكمة الابتدائية بفاس قد نظرت في ذات الملف الذي عرض في أول جلسة بتاريخ :10/07/07 وتوالت الجلسات..الثانية بتاريخ:16/10/2007والثالثة بتاريخ:  30/10/07والرابعة25/12/07.  وصدر الحكم صباح يوم 8 يناير من العام 2008 وكانت الوطن قد عنونت مقلا بذات المناسبة " أول حكم يصدر مطلع السنة الجديدة (2008) لفائدة مهنة المتاعب"

إلى ذلك استأنف دفاع المستشار البرلماني الحكم : وعرض في أول جلسة إستئنافية بتاريخ :19/05/08.حيث حضر مدير الوطن ودفاعه فيما تخلف المشتكي ودفاعه وتأجل النظر في القضية بناء على طلب تقدم به محام نيابة عن دفاع آيت المودن "الجلسة الثانية عقدت بتاريخ :17/11/08 وتم تأجيلها بناء على طلب دفاع المشتكي الذي عزز موقعه بمحام جديد ، كان الغريب في الجلسة أن طلب دفاع المشتكي حضور موكله  شخصيا وهو ما استجاب له رئيس الجلسة حيث تم التأجيل لغاية 18/05/2009 للمرافعة .

وكانت هذه الجلسة حاسمة ،إذ حضر المشتكى به كالعادة ودفاعه وتخلف آيت المودن متذرعا بأسباب المرض ووجوده خارج المغرب للعلاج : وناب عنه محاميان وبدأت الجلسة …

 

ملخص وقائع الجلسة الحاسمة :

أعطيت الكلمة بداية لمدير جريدة الوطن عبد النبي الشراط الذي افتتح مرافعته بالعبارات التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم أنا أحمد الله أشكره هذا الصباح لأن دفاع المشتكي لم يطلب تأجيل الجلسة هذه المرة..،ثم تابع مناقشة فحوى الشكوى المباشرة، حيث أكد للمحكمة أن هذه الشكوى من الناحية الشكلية غير مستوفية للعديد من الشروط في مقدمتها : أنها غير موقعة من طرف المشتكي شخصيا خلافا لما ينص عليه القانون : بالإضافة إلى عدم تضمينها معلوماتي الشخصية :إسم الأبوين وتاريخ الميلاد ورقم البطاقة الوطنية الخ …وشكك في مصدر الشكوى من الأصل بالإضافة إلى أن المقال موضوع الشكوى تحدث عن فندق رضا بين الشكوى سجلت باسم شركة بروسبير  مجهولة الهوية.

لكن رئيس الجلسة ألمح إلى مدير الوطن بتجاوز الدفوعات الشكلية التي لا شك سيتطرق لها الدفاع مشيدا في نفس الوقت بدقة المعلومات التي أوردها مدير الوطن، الذي استجاب لطلب القاضي وأبدى إستعداده لمناقشة جوهر القضية بغض النظر عن الشكليات….

أكد عبد الني الشراط على مسؤوليته في ما كتب  عن فندق عين الشقف متحديا دفاع آيت المودن أن يثبت عبارات السب والقذف الواردة في المقال المنشور بالعدد 44 بتاريخ أبريل2006والمعنون:"أشادوا بما نشرته الوطن عن الفساد بمدينة فاس وشكواهم ينقصها الدليل "  (نعيد نشر المقال كاملا مع هذا الموضوع) وأضاف مدير الوطن بأنه سبق له أن أنجز تحقيقا صحفيا عن العلب الليلية والحانات التي تتاجر في الخمر والنساء معا ويديرها مع الأسف برلمانيون الذين يدعون تمثيليتهم للأمة، وقال للقاضي : كنت أتمنى أن يتحرك هؤلاء جميعهم لإقامة دعوى ضد التحقيق المذكور إذ اكتشفت مع الأسف الشديد أن أغلب الفنادق والعلب الليلية يديرها برلمانيون في هذه المدينة التي تعتبر مركزا روحيا للمغاربة والمسلمين في العالم، وأن هذه العلب وحانات الخمر تعتبر أوكارا للدعارة و(القوادة ) العلنية وطالب المسؤولين بإغلاق هذه الأماكن التي تساهم في الرذيلة ونشر الفاحشة بين ابناء المجتمع ..

ثم عاد لمناقشة الشكوى التي إعتبر صياغتها رقيقة من الناحية اللغوية بالإضافة إلى الهفوات القانونية التي سقط فيها محررها، خاصة وأن الشكوى المذكورة محررة في خمس صفحات كاملة، بينما كان يكفي أن يضمن محررها محتواها في صفحة أو صفحتين،  مؤكدا للمحكمة أن هذه لاتعتبر شكوى على الإطلاق، بل مجرد كلام لم يعرف صاحبه ماذا يقول ؟ !

بعد أن أنهى مدير الوطن مرافعته في القضية التي تابعتها هيئة الحكم باهتمام أعطى رئيس الجلسة الكلمة لدفاع المشتكي الأستاذ الجندي الذي شرع في إلقاء مرافعة طويلة وعريضة ابتعد خلالها كثيرا عن الموضوع وشرع في "تحليل" مواضيع مثل : أخلاق المهنة …وغيرها، كما اتهم أطراف أخرى بأنها هي التي حركت مدير الوطن " للتهجم على موكله " الذي قال:إن فندقه مصنف على المستوى العالمي وله زبائن "محترمين" وأن الفندق يساهم في تشجيع السياحة (….) بالبلاد، رئيس الجلسة قاطعه أكثرمن مرة مطالبا إياه  بالدخول في جوهر القضية وهو ما كان يعجز عنه الأستاذ الجندي الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغرب- إيران

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 15 أبريل 2009 الساعة: 18:34 م

المغرب- إيران

متى تهدأ العاصفة؟

عبد النبي الشراط

 

   -هل كان الأمر يتطلب فقط تصريح أحد السياسيين الإيرانيين  أكد خلاله أن البحرين مجرد مقاطعة  رقم14 كانت تابعة  لإيران لتحدث هذه الضجة عندنا في المغرب.. وتوحي بالتالي  للعديد من الكتاب والصحفيين والمراهقين السياسيين أيضا لسكب كمية  هائلة من الحبر واستغلال مساحات كبيرة في الصحف للكلام من أجل الكلام.

  -هل كان الأمر يتطلب فقط تصريحا من جملتين أو ثلاث لشغل الباحثين وأشباه الكتاب بإعطاء تصريحات صحفية ركيكة  لا تفيد شيئا من الناحية المعرفية ولا تقيم وزنا للحقيقة؟

 لنعيد بناء تفاصيل القصة ثم نتحدث في تفاصيلها.

وقعت الواقعة حينما أعلن السيد ناطق نوري بأن منطقة البحرين كانت جزءا من التراب الإيراني، وتوالت الاحتجاجات والانتقادات  العنيفة  تجاه إيران من مختلف الأقطار العربية وغيرها كان أشدها تعبيرا من الرياض وليس من الرباط..

   المملكة المغربية بعثت برسالة تضامن للبحرين أعلنت من خلالها تضامنها المطلق مع مملكة البحرين في مواجهة التصريحات "العبثية" الإيرانية و"الهجنية" أيضا، الخارجية الإيرانية  لم يرقها  التعبير  المغربي فسارعت إلى استدعاء القائم بأعمال السفارة  المغربية في طهران مبدية احتجاجها على بعض مفردات الرسالة المغربية  إلى ملك البحرين..( المغرب بدوره رأى في استدعاء ممثله بطهران بصفة  منفردة ودون أن يتم نفس الإجراء مع ممثلي الدول الأخرى) إهانة للمملكة ..التي ردت  بطلب ممثلها العودة  إلى الرباط في انتظار توضيح الأمور من إيران التي أمهلتها الخارجية المغربية سبعة أيام للرد على استفسارها،لكن  إيران تباطأت في الرد فكان قرار المغرب قطع العلاقات الديبلوماسية  مع جمهورية إيران الإسلامية بتاريخ:6مارس2009

إلى هنا يبدو الأمر قد أخذ منعطفا آخر لم يكن في حسبان أية جهة لا المغرب ولا إيران.

  إذا قرأنا الورقة بالمقلوب أو مابين سطورها فإننا نجد أن  البحرين لم تكن إلا قشة صغيرة جدا قصمت ظهر بعير كبير إسمه العلاقات المغربية الإيرانية .

المشكلة الأساس بين البحرين وإيران انتهت بسرعة البرق  ولم يعد لها وجود بمجرد قيام وزيرخارجية البحرين بزيارة لإيران ورد الزيارة من قبل طهران في شخص أحد وزرائها أيضا.

   المسئولين الإيرانيين والبحرينيين تبادلا عبارات الود والإخاء والتعاون  المشترك إلخ. وتم احتواء المشكل"وديا" بين الدولة التي ادعت ملكيتها للبحرين.وهذه الأخيرة  التي كانت "مستهدفة"من قبل  تلك الدولة  و "قضي الأمر" وكأن شيئا لم يقع.

لكن الأزمة ظلت قائمة بين دولتين  تفصل بينهما آلاف الأميال، فما هي حقيقة الأمور؟

تزامنت الأزمة التي كانت سببها دولة البحرين والسيد ناطق نوري رئيس مجلس الشورى  الإيراني

الأسبق- مع انعقاد مؤتمر لدعم فلسطين بعاصمة إيران، ولم يشارك فيه المغرب،بعض الجهات الإيرانية

اعتبرت عدم مشاركة المملكة المغربية في المؤتمر المذكور وقطع علاقاتها الديبلوماسية في آن واحد بمثابة ضربة موجهة لما تسميه طهران ب"الوحدة الإسلامية"، وهذه هي إيران منذ مجيء السيد روح الله الموسوي الخميني إلى سدة الحكم في إيران وتبنيه لفلسفة "ولاية الفقيه" ومنذ حينها ونحن نسمع نداءات آية الله الخميني بان هدفه الأساس هو تحرير "القدس" من بني صهيون- واستخدمت هذه العبارات من قبل كافة المسئولين الإيرانيين حتى استهلكت واستنفذت أغراضها ولم يعد لها معنى على الإطلاق ..وبالتالي أصبح ترديد هذه العبارة من قبل الساسة الإيرانيين مجرد تعبير "هجين"لا غير.

    في خلال الحرب العراقية الإيرانية كان زعماء إيران الذين سطوا على مذهب التشيع وسرقوه يدعون بان تحرير القدس يمر عبر بغداد، بمعنى أن السيد الخميني  وأتباعه كانوا يسعون إلى إسقاط نظام بغداد  ممثلا آنذاك في شخص الرئيس  الشهيد صدام حسين رحمه الله  وحزب البعث العربي الاشتراكي  وبمعنى أدق فإن أولوية التحرير كانت موجهة نحو استعمار العراق من قبل  إيران  ومن ثم تتجه هذه القوة الناشئة إلى تحرير  القدس وفلسطين.

    وكما رأينا فإن الحرب العراقية الإيرانية  وضعت أوزارها دون أن تستطيع إيران  احتلال بغداد ، ولا تحرير القدس ، كما أن إيران  عجزت عن تصدير الثورة لأي قطر عربي أو إسلامي بجوارها حتى، وها هي إيران اليوم قد حققت جزءا من أحلام ثورتها باحتلال نصف العراق تقريبا ، حيث تتقاسم احتلالها لهذا البلد  العربي مع من كانت تصفه بالأمس ب:"الشيطان الأكبر" وها هو السيد  الشيطان الأكبر جنبا إلى جنب مع جنود آيات الله في بلاد  الرافدين يتقاسمون"لقمة العيش" مثل الإخوة الأشقاء الذين يجمعهم  هدف واحد  ولم يعد هناك فرق بين الشيطان و"الملاك" وسبحان مغير الأحوال!

   كانت إيران منذ القرون الخوالي تسعى إلى السيطرة على العراق،  حدث ذلك خلال فترة الخلافة  العثمانية  بقيادة تركيا السنية التي كانت بدورها تسعى إلى إخضاع العالم الإسلامي لسلطتها ، ونفس السيناريو يتكرر منذ القرن الماضي، لكن هذه المرة بين إيران وأمريكا .

  لن نخوض كثيرا في أعماق التاريخ في مستهل هذا المقال، لنعود للتاريخ فيما بعد..لأن ما يهمنا الآن  هي هذه الضجة القائمة  اليوم في المغرب على خلفية قطع العلاقات السياسية  مع دولة "ولاية الفقيه"

  منذ زمن وإيران تسعى إلى  سحب بساط رئاسة لجنة القدس من المملكة  المغربية  التي اسندت  لها هذه الرئاسة على عهد الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله واستمرت رئاسة المغرب للجنة القدس في عهد الملك محمد السادس.

  ولا شك أن المغرب كان يراقب تربصات إيران وتحركاتها في هذا الاتجاه ..ومن هنا بدأت الضبابية تشق طريقها لتنخر جسم العلاقات المغر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريمة تحريف القرآن الكريم

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 22 نوفمبر 2006 الساعة: 06:56 ص

 

 رأي الوطن

مؤامرة جديدة على القران الكريم

بعض المصاحف المستوردة من الشرق إما مبتورة

أو منقوصة أو محرفة

 

تابع المغاربة هده الأيام الضجة الإعلامية التي خلفتها فتوى الدكتور يوسف القرضاوي التي أباح فيها للمغاربة اقتناء منازل سكنية بقروض بنكية ربوية, وقد استنفرت كافة الأقلام للتنديد بفتوى القرضاوي, على اعتباره أنه تدخل في شأن لا يعنيه, (وهو موضوع نتطرق له منفصلا عن هده الافتتاحية), لكن المناسبة اقتضت أن نشير إلى دلك للتذكير لا غير.

مناسبة هده الإشارة تأتي على خلفية أن الموضوع تدخلت فيه اعلى هيئة دينية في المملكة ( المجلس العلمي الأعلى) هدا المجلس بالذات الذي يتغاضى عن الكثير من الأمور الحساسة التي تمس الناس في الأساس الذي بنيت عليه عقيدتهم في الله والرسول واليوم الآخر, انه القرآن الكريم.

فبعد أن استطاعت أمريكا ومعها اليهود فرض قيود على مناهج التعليم وحذف بعض الآيات التي لا تروق لليهود من مقررات مدرسية ومناهج تعليمية, تعمل هده الجهة على إحداث بلبلة في أوساط المسلمين ودلك بالتدخل لدى بعض دور النشر في المشرق لطباعة مصاحف قرآنية إما مبتورة ومنقوصة أو مزيدة في بعض الأحيان, خاصة وأنهم (أي اليهود وغيرهم) يعلمون أن التعليم الديني انخفظ في البلاد الإسلامية وأن دور القرآن الكريم العاملة في المدن تتعرض لفرض قيود ووضع شروط وتعقيدات بدعوى أن هده الدور القرآنية تفرخ (ارهابيين), كما أن المساجد والجوامع في البادية التي كان يتخرج منها حفظة القرآن الكريم, قد أفل نجمها تقريبا ولم تعد هده الجوامع أو المساجد تنشط كما كانت في السابق, خاصة وأن الدولة لا تعترف إطلاقا بحفظة القرآن الكريم وعلومه, وأنه مكتوب على الطالب بعدما ينهي خفضه للقرآن الكريم أن يطلب رزقه في المقابر وانتظار الموتى حتى يموتون ليتدبر مصروفه على حساب الأموات, وكان حري بالدولة وهي إسلامية بطبيعة الحال أن تعترف بهؤلاء الحفظة الدين يفنون زهرة شبابهم في الجوامع طمعا في حفظ كتاب الله الكريم, وكان من الأجدر أن تساوي الدولة طلبة القرآن الكريم مع أقرانهم الآخرين من الطلبة الدين يلجون المدارس والجامعات, ومن واجب الدولة أن تتدبر لهده الفئة وظائف مثلما تتدبرها لبقية مواطنيها وإذ ما استمرت الدولة في تجاهل هده الفئة الممتازة من مواطنيها فإنها حتما تساهم في انقراض حفظة كتاب الله, واستمرار إهمال هده الفئة التي أصر على أنها فئة ممتازة يؤدي بعقيدة الشعب إلى الاضمحلال والانقراض والضياع وسوف يسأل الحاكمون غدا أمام ربهم عن دلك.( وهو موضوع ثان نرجئه إلي مناسبة لاحقة) أما حديثنا اليوم فسوف يقتصر على ما عنونا له مقالنا هدا"من يوقف التآمر على كتاب الله…؟".

قبل ست سنوات نبهنا إلى خطورة تحريف القرآن على صعيد الرسم والوقف والضبط وغر دلك عبر صحيفة الوطن التي تعيد الكرة الآن وصحيفة البينة المتوقفة عن الصدور, وحملنا المسؤولية لوزارة الأوقاف ومجالسها العلمية بالذات كما نبهنا إلى أن المسؤولية يتقاسمها مع الوزارة المذكورة ومجالسها… ومن يسمون أنفسهم بالإسلاميين, الدين دخلوا البرلمان من أبوابه الواسعة ويسعون الآن إلى الجلوس على كراسي وزارية تنتظرهم بالتقسيط, هؤلاء الإسلاميون بالذات الدين يتغنون بالدين ويتلاعبون بكلماته وهم عن الأصل غافلون أن هؤلاء كان يجب عليهم أن يجعلوا من حفظ القرآن الكريم أولى أولياتهم بدل أن يكتفوا بترديد آيات غالبا ما تطبع في صحفهم محرفة, وقد نبهناهم لدلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أجل بديل مقنع لمحاربة المخدرات بشمال المغرب

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 30 مايو 2010 الساعة: 13:44 م

 

من أجل بديل مقنع لمحاربة المخدرات بشمال المغرب

قبائل بني زروال تتطلع إلى وضع  إقتصادي  يمكنها من ممارسة العيش  باطمئنان وكرامة (.)

عبد النبي الشراط (..)

منذ بضع سنوات خلت  دخلت قبائل بني زروال معركة جديدة من أجل العيش والحياة، والتحقت بقبائل أخرى  كانت قد  سبقتها لذلك، فغار الزرواليون  من القبائل  المجاورة لهم (كتامة، بني أحمد، غزاوة الخ) فهذه القبائل  كان  لها السبق  في ممارسة  الحياة المرتبطة بزراعة الكيف  بدل العيش/ ارتباطا بزراعة القمح والشعير والذرة وغير ذلك من الطيبات ، وفجأة  استبدلت  زراعة الطيبات بزراعة أخرى لا تعتبر من الطيبات إطلاقا، لكن زراعتها تدر على أصحابها الملايين وتدر على غيرهم الملايير.

وهكذا بدأ سكان قبائل بني زروال معركة جديدة في حياتهم لم يألفها أجدادهم من قبل، فالأجداد خاضوا  معارك  جهادية ضمن حركة القائد العظيم محمد عبد الكريم الخطابي فآذوا المستعمر  وآذاهم المستعمر، عاش هؤلاء  الأجداد  حياة محافظة  بكل ما تعنيه هذه الكلمة.

وإلى عهد قريب كان الأحفاد يقتفون آثار الأجداد، وما عرفت بني زروال إلا  بحفظ أهلها للقرآن  الكريم ودراسة  العلم والبحث عنه في عنان السماء، كانت  بني زروال يضرب بأهلها المثل في حفظ القرآن الكريم وعلومه وكان الطلاب يقصدون  مساجدها وجوامعها من مختلف أرجاء البلاد، وكان يقال بأن القرآن إذا حفظ  في مكان آخر فيجب أن "يحلى"في بني زروال.

فجأة تغيرت  القبيلة رأسا على عقب، وبدل أن يتخرج من الدار الواحدة والأسرة  الواحدة ثلاث أو أربع حفظة للقرآن الكريم ، أصبحت هذه الدار وهذه الأسرة تخرج سجناء وذوي سوابق، ومبحوث عنهم في أحسن الأحوال، في الماضي كان إذا عرفك الناس من بني زروال يبادرونك بأنها قبيلة العلماء والحفظة  والرجال الأتقياء، والآن إذا عرفوك من هناك  بادروك بالسؤال عن الحشيش وثمنه وجودته إلخ..وهذه هي  المأساة الحقيقية.

أن تتحول  المزبلة  إلى مسجد يتلى فيه كتاب  الله و يذكر فيه الله فهذا شيء جيد أما أن تتحول المسجد إلى العكس فهذا الشيء سيء ومقرف ومقزز.

من المسئول؟

هذا هو السؤال الصعب في هذه الحلقة العريضة ..من المسئول عن هذا الوضع المتردي  الذي آلت إليه البلاد؟

شباب وأطفال يموتون ببطء وهم في عمر الزهور بسبب إدمانهم على تناول المخدرات وشرب الخمر، أمهات وزوجات لا يعرفن النوم لأن أزواجهن وأبنائهن معرضين للاعتقال والملاحقة في أية لحظة.

مداشر وقرى بأكملها تخشى  من سماع ضجيج سيارة قادمة ..خشية أن يكون ركابها  هم الدرك أو غيرهم من أصحاب الحال.

عائلات وأسر استبدلت البسمة بالبكاء بسبب وجود أحد أفراد العائلة أو أكثر داخل غياهب السجن.

لم يعد الناس يأمنون على أنفسهم وذويهم  من المداهات ليلا أو نهارا، إما من طرف قوات الدرك أو من عصابات إجرامية الذين احترفوا السرقة تحت التهديد والقوة  وبالسلاح المتنوع.

الوضع حقيقة مقلق ومقرف ولا يبعث على الاطمئنان على الإطلاق.

حالات الاغتصاب تكاثرت في القبيلة، ومظاهر الإجرام والميوعة باتت مألوفة عند السكان.

ومع الأسف الشديد فإن السلطات تتفرج على كل ما يحدث وكأن الأمر لا يعنيها، أما المنتخبون فلا علاقة لهم بما يجري هناك..فهم يشترون أصوات الأغبياء بثمن بخس عشية الانتخابات ثم يرحلون لقضاء أغراضهم.

خلفيات تاريخية:

 في ثمانينيات القرن الماضي فقط كان  الناس هناك ينتظرون السماء تنزل ماء ليزرعوا أرضهم ثم ينتظرون الصيف..

كان الناس إلى حدود هذه الفترة الزمنية فقط يعيشون قمة البؤس والتخلف ويعانون الازدراء والتهميش من المسئولين. وكانوا مجرد رعايا من الدرجة الثالثة عشر، لا طرق ولا إنارة، ولا حياة حقيقية.

وبعد معاناة شاقة وطويلة، وحياة متعبة جدا هاهم الآن بعد أن أصبحوا مثل باقي عباد الله يستضيئون بالكهرباء بدل الشمع و(الأنبة)المصباح- ويركبون ما يشبه السيارات للأسواق على طريق هي الأخرى تشبه الطريق فقط ..ها هم بعد أن أصبحوا يتمتعون بنصف الحياة يعيشون حياة أخرى مقلقة ومتعبة في نفس الآن، من عذاب إلى عذاب  ومن محنة إلى أخرى وكأنهم كتب عليهم القصاص الأبدي في الحياة.

من شظف العيش بالزيت والخبز إلى قلق الحياة المهددة دوما بالسجن والاعتقال والملاحقات القضائية، فهم ملاحقون مرتين: الأولى بسبب زراعتهم الكيف، والثانية بسبب احتراف بعضهم النقل العشوائي، أو ما يسمى ب  "النقل السري" وإذا كانت الملاحقات  بالنسبة للشق الأول شبه مفهومة، فإن الملاحقات  بالنسبة للشق الثاني غير مفهومة على الإطلاق..إذا ركبت سيارة النقل الشهيرة (207)من بيتك قاصدا احد  الأسواق الأسبوعية  فإن سائقها لابد أن يدفع ضريبة لم تشرعها الدولة، وإنما شرعها أشخاص يلبسون زيا رسميا وعلى رأسهم قبعة مستطيلة يأتون إلى أحد مفترقات الطرق بسيارتهم 4+4وينتظرون الغادين والرائحين من أصحاب (207)يوقفونهم ثم  (يبتسمون) لهم  ويدعونهم يذهبون بهدوء، وهذه مأساة أخرى تنضاف إلى مآسيهم المتعددة، وكأن البلاء منزل عليهم من السماء.

لنعد الآن إلى السؤال مرة ثانية: من المسئول عن هذه الأوضاع المتردية والرهيبة ؟

منذ سنوات قليلة بدأ الناس يعرفون نصف الحياة حينما قرروا بشكل تلقائي الانتقال من زراعة الطيبات إلى زراعة الخبيثات، خاصة وأن جميع أجهزة السلطة لهم بالمرصاد، تحاربهم بالليل والنهار، وكأنهم إنما وجدوا في هذه الحياة إلا للمطاردة والقلق.

في كل سنة فلاحية تشرع السلطات الإقليمية هناك في توزيع مناشر، في الأسواق والمداشير، وتستخدم أحيانا مكبرات الصوت في الأسواق الأسبوعية تحذر الناس من زراعة الكيف،…لكن الكيف يزرع ويحصد ويباع..وتأتي السنة القادمة فتكرر السلطات نداءاتها وتوزع مناشيرها..وتبعث بجواسيها إلى المداشر، والغريب في الأمر حتى أن أعوان السلطة نفسها من مقدمين وشيوخ وغيرهم يمارسون هذه الأنشطة  التي تدعو سلطاتهم لمحاربتها.

في السنتين الأخيرتين قررت هذه السلطات إعطاء  البديل للسكان حتى يكفوا عن زراعة الكيف  فماذا كان هذا البديل الغريب؟

كان بديل السلطة عبارة عن بضعة أشجار من شجر الزيتون، تم توزيعها بانتقائية على بعض السكان فقط..وللذين لا علم لهم بأصول الفلاحة والغرس، فإن شجرة  الزيتون يجب أن يزرعها الفلاح وينتظر حوالي عشر سنوات لتأتي ببعض الثمار ومهما كانت الطبيعة سخية فإن الشجرة  الواحدة  من شجر  الزيتون في أوج عطائها لا تنتج أكثر من مائة كيلو من حبوب الزيتون،وأن ثمن  الكيلو الواحد لا يتعدى أربعة دراهم ويقل أحيانا عن دهمين .ترى أرأت السلطات هذا حلا عادلا ؟ شخصيا أرى هذا البديل استخفاف بعقول الناس واستهتارا بآدميتهم، وحسب هذا البديل فإن على مزارعي  الكيف إذا قبلوا هذا البديل المضحك أن يعودوا لأكل نبات "إرنة "من جديد ويتذكروا حكايات وروايات أجدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 30 مايو 2010 الساعة: 13:37 م

 

من أجل بديل مقنع لمحاربة المخدرات بشمال المغرب

قبائل بني زروال تتطلع إلى وضع  إقتصادي  يمكنها من ممارسة العيش  باطمئنان وكرامة (.)

عبد النبي الشراط (..)

منذ بضع سنوات خلت  دخلت قبائل بني زروال معركة جديدة من أجل العيش والحياة، والتحقت بقبائل أخرى  كانت قد  سبقتها لذلك، فغار الزرواليون  من القبائل  المجاورة لهم (كتامة، بني أحمد، غزاوة الخ) فهذه القبائل  كان  لها السبق  في ممارسة  الحياة المرتبطة بزراعة الكيف  بدل العيش/ ارتباطا بزراعة القمح والشعير والذرة وغير ذلك من الطيبات ، وفجأة  استبدلت  زراعة الطيبات بزراعة أخرى لا تعتبر من الطيبات إطلاقا، لكن زراعتها تدر على أصحابها الملايين وتدر على غيرهم الملايير.

وهكذا بدأ سكان قبائل بني زروال معركة جديدة في حياتهم لم يألفها أجدادهم من قبل، فالأجداد خاضوا  معارك  جهادية ضمن حركة القائد العظيم محمد عبد الكريم الخطابي فآذوا المستعمر  وآذاهم المستعمر، عاش هؤلاء  الأجداد  حياة محافظة  بكل ما تعنيه هذه الكلمة.

وإلى عهد قريب كان الأحفاد يقتفون آثار الأجداد، وما عرفت بني زروال إلا  بحفظ أهلها للقرآن  الكريم ودراسة  العلم والبحث عنه في عنان السماء، كانت  بني زروال يضرب بأهلها المثل في حفظ القرآن الكريم وعلومه وكان الطلاب يقصدون  مساجدها وجوامعها من مختلف أرجاء البلاد، وكان يقال بأن القرآن إذا حفظ  في مكان آخر فيجب أن "يحلى"في بني زروال.

فجأة تغيرت  القبيلة رأسا على عقب، وبدل أن يتخرج من الدار الواحدة والأسرة  الواحدة ثلاث أو أربع حفظة للقرآن الكريم ، أصبحت هذه الدار وهذه الأسرة تخرج سجناء وذوي سوابق، ومبحوث عنهم في أحسن الأحوال، في الماضي كان إذا عرفك الناس من بني زروال يبادرونك بأنها قبيلة العلماء والحفظة  والرجال الأتقياء، والآن إذا عرفوك من هناك  بادروك بالسؤال عن الحشيش وثمنه وجودته إلخ..وهذه هي  المأساة الحقيقية.

أن تتحول  المزبلة  إلى مسجد يتلى فيه كتاب  الله و يذكر فيه الله فهذا شيء جيد أما أن تتحول المسجد إلى العكس فهذا الشيء سيء ومقرف ومقزز.

من المسئول؟

هذا هو السؤال الصعب في هذه الحلقة العريضة ..من المسئول عن هذا الوضع المتردي  الذي آلت إليه البلاد؟

شباب وأطفال يموتون ببطء وهم في عمر الزهور بسبب إدمانهم على تناول المخدرات وشرب الخمر، أمهات وزوجات لا يعرفن النوم لأن أزواجهن وأبنائهن معرضين للاعتقال والملاحقة في أية لحظة.

مداشر وقرى بأكملها تخشى  من سماع ضجيج سيارة قادمة ..خشية أن يكون ركابها  هم الدرك أو غيرهم من أصحاب الحال.

عائلات وأسر استبدلت البسمة بالبكاء بسبب وجود أحد أفراد العائلة أو أكثر داخل غياهب السجن.

لم يعد الناس يأمنون على أنفسهم وذويهم  من المداهات ليلا أو نهارا، إما من طرف قوات الدرك أو من عصابات إجرامية الذين احترفوا السرقة تحت التهديد والقوة  وبالسلاح المتنوع.

الوضع حقيقة مقلق ومقرف ولا يبعث على الاطمئنان على الإطلاق.

حالات الاغتصاب تكاثرت في القبيلة، ومظاهر الإجرام والميوعة باتت مألوفة عند السكان.

ومع الأسف الشديد فإن السلطات تتفرج على كل ما يحدث وكأن الأمر لا يعنيها، أما المنتخبون فلا علاقة لهم بما يجري هناك..فهم يشترون أصوات الأغبياء بثمن بخس عشية الانتخابات ثم يرحلون لقضاء أغراضهم.

خلفيات تاريخية.

 في ثمانينيات القرن الماضي فقط كان  الناس هناك ينتظرون السماء تنزل ماء ليزرعوا أرضهم ثم ينتظرون الصيف..

كان الناس إلى حدود هذه الفترة الزمنية فقط يعيشون قمة البؤس والتخلف ويعانون الازدراء والتهميش من المسئولين. وكانوا مجرد رعايا من الدرجة الثالثة عشر، لا طرق ولا إنارة، ولا حياة حقيقية.

وبعد معاناة شاقة وطويلة، وحياة متعبة جدا هاهم الآن بعد أن أصبحوا مثل باقي عباد الله يستضيئون بالكهرباء بدل الشمع و(الأنبة)المصباح- ويركبون ما يشبه السيارات للأسواق على طريق هي الأخرى تشبه الطريق فقط ..ها هم بعد أن أصبحوا يتمتعون بنصف الحياة يعيشون حياة أخرى مقلقة ومتعبة في نفس الآن، من عذاب إلى عذاب  ومن محنة إلى أخرى وكأنهم كتب عليهم القصاص الأبدي في الحياة.

من شظف العيش بالزيت والخبز إلى قلق الحياة المهددة دوما بالسجن والاعتقال والملاحقات القضائية، فهم ملاحقون مرتين: الأولى بسبب زراعتهم الكيف، والثانية بسبب احتراف بعضهم النقل العشوائي، أو ما يسمى ب  "النقل السري" وإذا كانت الملاحقات  بالنسبة للشق الأول شبه مفهومة، فإن الملاحقات  بالنسبة للشق الثاني غير مفهومة على الإطلاق..إذا ركبت سيارة النقل الشهيرة (207)من بيتك قاصدا احد  الأسواق الأسبوعية  فإن سائقها لابد أن يدفع ضريبة لم تشرعها الدولة، وإنما شرعها أشخاص يلبسون زيا رسميا وعلى رأسهم قبعة مستطيلة يأتون إلى أحد مفترقات الطرق بسيارتهم 4+4وينتظرون الغادين والرائحين من أصحاب (207)يوقفونهم ثم  (يبتسمون) لهم  ويدعونهم يذهبون بهدوء، وهذه مأساة أخرى تنضاف إلى مآسيهم المتعددة، وكأن البلاء منزل عليهم من السماء.

لنعد الآن إلى السؤال مرة ثانية: من المسئول عن هذه الأوضاع المتردية والرهيبة ؟

منذ سنوات قليلة بدأ الناس يعرفون نصف الحياة حينما قرروا بشكل تلقائي الانتقال من زراعة الطيبات إلى زراعة الخبيثات، خاصة وأن جميع أجهزة السلطة لهم بالمرصاد، تحاربهم بالليل والنهار، وكأنهم إنما وجدوا في هذه الحياة إلا للمطاردة والقلق.

في كل سنة فلاحية تشرع السلطات الإقليمية هناك في توزيع مناشر، في الأسواق والمداشير، وتستخدم أحيانا مكبرات الصوت في الأسواق الأسبوعية تحذر الناس من زراعة الكيف،…لكن الكيف يزرع ويحصد ويباع..وتأتي السنة القادمة فتكرر السلطات نداءاتها وتوزع مناشيرها..وتبعث بجواسيها إلى المداشر، والغريب في الأمر حتى أن أعوان السلطة نفسها من مقدمين وشيوخ وغيرهم يمارسون هذه الأنشطة  التي تدعو سلطاتهم لمحاربتها.

في السنتين الأخيرتين قررت هذه السلطات إعطاء  البديل للسكان حتى يكفوا عن زراعة الكيف  فماذا كان هذا البديل الغريب؟

كان بديل السلطة عبارة عن بضعة أشجار من شجر الزيتون، تم توزيعها بانتقائية على بعض السكان فقط..وللذين لا علم لهم بأصول الفلاحة والغرس، فإن شجرة  الزيتون يجب أن يزرعها الفلاح وينتظر حوالي عشر سنوات لتأتي ببعض الثمار ومهما كانت الطبيعة سخية فإن الشجرة  الواحدة  من شجر  الزيتون في أوج عطائها لا تنتج أكثر من مائة كيلو من حبوب الزيتون،وأن ثمن  الكيلو الواحد لا يتعدى أربعة دراهم ويقل أحيانا عن دهمين .ترى أرأت السلطات هذا حلا عادلا ؟ شخصيا أرى هذا البديل استخفاف بعقول الناس واستهتارا بآدميتهم، وحسب هذا البديل فإن على مزارعي  الكيف إذا قبلوا هذا البديل المضحك أن يعودوا لأكل نبات "إرنة "من جديد ويتذكروا حكايات وروايات أجدادهم الذين كانوا يتذوقون هذا النبات  المر خلال سنوات المجاعة  التي عصفت بالبلاد 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القنيطرة: شهران نافذة

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 13:58 م

شهران نافذة..

لمن إعتدت على مراسلة الوطن

 
أدانت المحكمة الابتدائية بالقنيطرة جميلة قابول الملقبة ب"الراسطة" بشهران حبسا نافذة وتغريمها ألف درهم وما يعادلها تعويضا للضحية، وتم استئناف الحكم من جميع الأطراف.
وكانت جميلة قابول اعتدت على فاطمة الزهراء جبور المراسلة بجريدة الوطن حينما كانت هذه الأخيرة تجري تحقيقا صحفيا لفائدة الصحيفة المذكورة بمدينة القنيطرة حول القروض غير المشروعة التي أدت بالعديد من العائلات والأسر إلى الإفلاس والتشرد والهروب.
وفي حينه قامت شرطة القنيطرة بواجبها حيث قدمت المشتكى بها في حالة اعتقال وأطلق سراحها بكفالة مالية من قبل النيابة العامة، وفتح للقضية ملف جنحي تأديبي تحت عدد:2666/09وعقدت المحكمة جلسة وحيدة بتاريخ:29/06/09 وصدر الحكم بتاريخ6/7/2009.
وكانت جريدة الوطن قد انتدبت محام للدفاع عن مراسلتها وتقدم الأستاذ عزيز سويطط "من مكتب الأستاذ أبو بكر زويتن" من هسئة فاس بطلب إدخال جريدة الوطن كمطالب بالحق المدني.
دفاع المتهمة طالب باستبعاد جريدة الوطن من القضية على اعتبار أن الجريدة لا علاقة لها بالموضوع حسب دفاع المتهمة دائما..
وكانت جريدة الوطن قد نشرت تحقيقا بعددها61 الصادر في شهر يونيو الماضي حول القروض غير المشروعة التي يعمل بها خارج إطار القانون حيث اكتشفت"الوطن" مجموعة من النساء متخصصات في اقتراض المحتاجين مبالغ زهيدة مقابل إمضاء هؤلاء المحتاجين على شيكات فارغة تملأ لاحقا فراغاتها بالملايين في مقابل الدين الأصلي الذي لا يتجاوز أحيانا سبعة آلاف درهم.
الوطن طالبت في ذات المقال الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في الموضوع حول هذه الأعمال التي يجرمها القانون وتجرمها الشريعة، خاصة وأن القضية لم تعد خافية على هذه الجهات بعد نشر الوطن لهذا الموضوع وأوص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عـــــام الهزيمـــــة

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 13:55 م

 

خسر الانتخابات المحلية والتشريعية وفي طريقة إلى الانهيار المالي
 
آيت المودن:

عـــــام الهزيمـــــة

 
عبد النبي الشراط
 
 
بدأت فصول قصة الهزيمة منذ أكثر من عامين حينما قرر مستشار برلماني سابق مقاضاة جريدتنا على خلفية مقال صغير لا يستحق المتابعة أصلا ، وفسر ما كتب من طرف (فقهاء) المستشار المذكور على أن ما يحتويه المقال يعتبر سبا وقذفا بحق المستشار الذي لا يجب الحديث عنه لأن ( عصمة البرلمان) تقيه شر الانتقاد ، وامتلاك الملايين توفر له وسائل الدفاع عن ( سمعته وكرامته وآدميته إلخ…) .
وبالرغم من أن القضية حسمت ابتدائيا ببراءة جريدتنا مما نسب إليها من تهم واهية كان عنوانها :مطالبتها بأدائها ل"خزينة" المستشار خمسين ألف درهم بالتمام و الكمال و توقيفها عن الصدور،و كأن جريدة الوطن سطت على جزء من أملاك المستشار "المعصوم من الخطأ و الزلل" و هو مطلب يعلم سعادته أنه مستحيل الأداء لسبب بسيط ،هو أن الوطن لا تملك مثقال ذرة في حسابها ،هذا فضلا عن أن التهمة أو التهم بحد ذاتها واهية و لا قيمة لها أمام القانون و المنطق ،لأن المقال موضوع هذه الضجة لا يحتوي إطلاقا على فقرة أو كلمة واحدة يمكن تفسيرها حتى على  سبيل الشك و الارتياب بأنها تتضمن ما يمكن اعتباره سبا أو قذفا ،معاذ الله فما وجدت هذه الصحيفة لتشتم الناس أو تقلل من قدرهم أو تحط من شأنهم ،بل على العكس من ذلك، إذ وجدت هذه الصحيفة لتغير المنكر لا غير و بما أن تغيير المنكر في عصر العولمة يعتبر حراما بمنطق أهل المال و الجاه و أمثالهم ،فإن جريدتنا في واقع الأمر تجاوزت حدها حينما أشارت في بضعة أسطر إلى مراسلة لم تنشرها أصلا لكن ماذا جرى؟
كان الهدف الأساس ـ حسب ما تراءى لنا فيما بعدـ أن رفع قضية من طرف شخص غني ضد جريدة فقيرة هو تأديب هذه الأخيرة لا غير،خاصة و أن المبلغ المطلوب 50000 ألف درهم إنما هو مبلغ بسيط جدا قياسا إلى الثروة التي يملكها المستشار البرلماني السابق و التي كما يعلم الجميع أكتسبها ب"الحلال" و من عرق جبينه؟
القضية حسمت استئنافا أيضا و لم يجد المستشار السابق ما يطعم به دعواه في مرحلة الاستئناف فكانت النتيجة صادمة أيضا ، إذ لم يستسغ المستشار أن يتقبل الأمر الواقع ،فقرر مواصلة الطريق إلى المجلس الأعلى و ذلك ما نعتبره حقا مشروعا له و سنحترم ما يراه القضاء حتما لأننا نؤمن بالحق و القانون و لا نبغي غير ذلك سبيلا.
مواصلة الطريق بهذا الشكل تعني أن المستشار (لا الذي كان) لم ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان صرحا ثم هوى

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 17:03 م

كان صرحا ثم هوى

 

ربما يكتشف التاريخ حقائق أخرى غير تلك التي روجت  على مدى أكثر  من أربعة  عقود من  الزمن  خاصة في ما يتعلق بموضوع المهدي بنبركة

العديد من الناس قتلوا ظلما وعدوانا من طرف خصومهم السياسيين ولم يلتفت  إليهم أحد على الإطلاق..

الكثير من العائلات شردت والعديد من الأسر فقدت معيلها  بسبب مواقف سياسية معينة .

مؤرخ المملكة  عبد الوهاب بن منصور كتب عن كل شيء يتعلق بتاريخ المغرب وتمادى في كتاباته التاريخية  حتى لا مس العديد من الحقائق  المرة في مقدمتها  كتابه القيم"مشكلة الحماية القنصلية بالمغرب" حيث سطر في صفحاته حقائق مذهلة  عن المحميين  المغاربة الذين كانوا يلجأون للسفارات الأجنبية (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) للحصول على بطاقة (محمي) وبمجرد حصول  أحدهم على هذه البطاقة ، وطبقا  لاتفاقيات  غير مفهومة  البنود  بين الدولة المغربية  وهذه  السفارات، فإن حامل بطاقة (محمي)يصبح محصنا من المتابعات  القضائية المغربية حتى لو سرق، واعتدى على أملاك  الناس  أو أزهق أرواحهم ..وكتاب الأستاذ بن منصور  هذا يستحق  أن يدرس في مناهج  التعليم العالي على الأقل لمعرفة حقبة معينة  من تاريخ المغرب  العميق..

لكن السيد بن منصور  مع الأسف لم يكلف نفسه عناء الكتابة عن فترة قريبة من تاريخ المغرب ..هي الفترة  الممتدة من 1956 إلى أوائل الستينيات.

المراجع القليلة  جدا المتوفرة  ربما لا تفي بالغرض المطلوب.. لأن القليلون جدا هم الذين دونوا  أحداثا بعينها شاهدوها  أو عاشوها .. أو تعرضوا خلالها  لمحن ومآسي  مازالت تؤرق مضاجعهم لحد الآن..ولم يلتفت إليهم أحد.

تقول المصادر التي أرخت لتلك الفترة المظلمة  والحالكة  من تاريخ المغرب السياسي أن مجازر وقعت ..وأرواح أزهقت ..ونفوس لفظت ..ومآسي جرت..ويحق لنا اليوم أكثر مما مضى أن نتساءل : من المسئول..أو المسئولين عن ما جرى ؟ و إلا سنقتنع بمنطق محاكمة  مجرمي  سوء أربعاء الغرب سنة56، حيث عللت المحكمة  حكمها ب" أن هذه  مجزرة بلا جزارين  ومذبحة  بلا ذباحين"؟

العديد من رجال المقاومة  وجيش التحرير وكذلك العلماء والسياسيين تمت تصفيتهم على يد مقاومين وسياسيين آخرين ، والذين استشهدوا في خلال تلك الفترة  إنما  استشهدوا لأجل أفكار وقضايا كانوا يؤمنون  بها ويدافعون عنها، والذين قتلوهم  إنما  كانوا يخالفونهم  الرأي لا غير وكان الصراع على أشده بين قوم  كانوا يسعون إلى السيطرة على مقاليد الحكم بالقوة والحيلة، وبين أناس كانوا بالمقابل  يناضلون  من اجل حرية البلد واستقلاله وكرامة أبنائه.

جمعيات حقوق الإنسان  المتواجدة الآن على الساحة الوطنية، ليس مطلوبا منها أن تنتصر لفئة على حساب أخرى، انطلاقا من أيديولوجيات محددة في أجندة  هذه الجمعيات، وإنما  مطلوب  منها أن تنتصر للإنسان، أي إنسان  مهما كانت عقيدته أو إيدلوجيته أو فكره..وليس مطلوبا من هذه الجمعيات أن تستعرض عضلاتها في الشارع  حينما يتعلق الأمر بشخص تعتقد هذه الجمعيات أنه قديسا، بينما لا تأبه أبدا للأرواح التي أزهقت ،لأن أصحاب هذه الأرواح يتقاطعون معها  في الإيديلوجيا والتفكير.

 سمعنا وتتبعنا أنشطة هذه الجمعيات خلال تعاملها مع ملفات محددة وأشخاص محددين خاصة فيما يسمونه بسنوات الرصاص وهو مصطلح فضفاض لا يعني الحقيقة، لأن من يتمعن في هذا التعبير  يخيل إليه أن تلك السنوات المقصودة بذات التعبير إنما كانت سنوات حرب بينما هي كانت سنوات صراع وهذا هو المصطلح الملائم للتعريف بما جرى في خلال تلك السنوات الماضية، وهي في الحقيقة مازالت مستمرة لحد الآن  وإن اختلفت وسائل وطرق الصراع.

فيما يسمى ب:سنوات "الرصاص" كان الصراع يجري بين جهة  تحكم البلد  وجهات تسعى كل منها  بطرقها  الخاصة إلى الاستلاء على مقاليد الأمور، ولاشك أن تلك  الجهات  لو قدر لها  أن تصل  إلى الحكم  لفعلت نخصومها  مالم يفعلوه بها في تلك السنوات..

ضباط وقادة من الجيش حاولوا الوصول إلى الحكم على ظهر الدبابات وفوهات  المدافع..وهم كانوا يعرفون حق المعرفة ما هو المصير  الذي ينتظرهم  في حالة فشلهم في مشروعهم الانقلابي، وفي المقابل كانوا يخططون  لما سيفعلونه في حالة  نجاح المشروع  العسكري القاتل..وأنا لا أتصور  أن الانقلابيين  لو نجحوا ..أنهم  كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدونون المغاربة يشنون حملة

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 16:38 م

المدونون المغاربة يشنون حملة ضد الفساد الانتخابي

الرباط/الوطن

جمعية المدونون المغاربة حديثة النشأة، إذ تأسست منذ ثلاثة أشهر فقط، ومع ذلك فقد أخذ أعضاؤها ومنتسبوها خوض حملة شرسة  ضد الفساد الانتخابي خلال الحملة الجارية هذه الأيام بين مختلف التيارات والرؤى..

أعضاء الجمعية 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القنيطرة:عصابة نسائية خطيرة

كتبها عبد النبي الشراط الحسيني ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 16:36 م

صحفية متدربة تكتشف شبكة نسائية متخصصة في القروض غير المشروعة

 

فاطمة الزهراء جبور أوقعت بإحداهن ..والبقية تأتي..

لم تكن فاطمة الزهراء  جبور تتوقع أنها ستكتشف عصابة  نسائية بمدينة  القنيطرة (غرب المغرب) تطارد نساء  أخريات  قادتهن  الظروف المادية  الصعبة  إلى اقتراض أموال  منهن  مقابل شيكات موقعة  أحيانا على بياض..إذ يقتضي "قانون هذه الشبكة" بان تدفع المحتاجة  لقرض،شيك موقع على بياض  مقابل مبلغ زهيد يسلم لها من طرف  صاحبة المال ويقضي هذا  القانون أيضا  بأن تدفع  المقرضة  ألفي درهم  شهريا  على الأقل دون أن تحتسب هذا المبلغ من أصل الشيك الذي قد لا يتجاوز قيمته  أحيانا ثمانية آلاف درهم.

فاطمة الزهراء جبور رافقت إحدى بنات المقرضات لمقابلة  إحدى سيدات..البنوك المنزلية الخاصة" فوقعت  الواقعة وانشقت سماء  مدينة القنيطرة بتهاطل أسماء سيدات أخريات يفعلن  نفس  الشيء.. ويمارسن عملا  يجرمه القانون المغربي  وترفضه الأديان وتأباه  الإنسانية  السليمة  والسوية..

علمت(إحداهن) أن من ترافق بنات إحدى ضحياتها صحفية ..فعمدت  إلى انتزاع شريط التسجيل من حقيبتها ثم قامت  بكسره وحاولت كسر يد الصحفية أيضا..

التجأت فاطمة الزهراء جبور لمفوضية  الشرطة لتشتكي أمرها  وحينما حضرت المشتكى بها  بناء على استدعاء الشرطة  لم تتردد في الاعتراف  بما نسب إليها.. واستنادا  إلى ذلك استضافتها الشرطة بمخفرها  وأحيلت بعد ذلك  على النيابة العامة  بمدينة القنيطرة  وسجلت النازلة تحت رقم :( 2666)

قبل ذلك تعرضت الزميلة فاطمة الزهراء جبور إلى ضغوطات من طرف عائلة المشتكى بها  وبعض الجهات  المحسوبة على الصحافة الجهوية  بمدينة القنيطرة.

وكانت هذه الضغوطات أكبر بكثير  من طاقة فاطمة الزهراء جبور  إذ بلغت حد التهديد من طرف ابن المشتكى بها..

إلى أن تنظر إبتدائية  القنيطرة  في هذه النازلة (يوم15يونيو الجاري) انتدبت  جريدة الوطن محام لمتابعة القضية والمطالبة  بالحق المدني طبقا  للقوانين المعمول بها في البلد، وستتابع الوطن عملها  المهني في فضح هذه الشبكة  التي  ساهمت في تشريد الكثير من الأسر، بالإضافة  إلى مساهمتها في تخريب الاقتصاد الوطني والاغتناء غير المشروع.

في المقال التالي نتابع مع الزميلة جبور رحلتها مع هذه الشبكة الرهيبة.

هيئة التحرير

 

عرف المغرب في الآونة الأخيرة  ارتفاع  ظاهرة النصب والاحتيال على جميع المستويات : ظاهرة تجعل  الناس يتخوفون  من أي معاملة قانونية  أو غير قانونية، حيث اكتظت المحاكم  بمثل  هذه الدعاوي، إلا أن معظم  النصابين  يستطيعون  الإفلات  من العقاب  بسبب ضعف إثبات عملية النصب ، أو بسبب هجرتهم إلى خارج المغرب  للتمتع بالثروة التي  اكتسبوها  عن طريق  النصب والاحتيال.

 

قضية هذا العدد نرصد خلالها  حالة من آلاف الحالات  تقع في مجتمعنا  من طرف أمثال جميلة الملقبة ب: "الراسطة" هاته الأخيرة تمنح قروضا غير مشروعة  مقابل شيكات  موقعة على بياض  وبدون تحديد المبلغ المقترض، ليصبح المبلغ الزهيد يساوي الملايين.

 

عصابة متخصصة والضحية فارة

لم تكن حليمة  تتوقع يوما أنها  ستضطر لهجر منزلها  وتترك أبنائها  الثلاث وزوجها تحت رحمة شبكة نسائية كفرت بكل القيم والأعراف وأصبح همها الوحيد  جمع المال  والاغتناء على حساب آلام الناس  ومعاناتهم كانت حليمة  تعيش في وضعية مستقرة، تتوفر على كل ما تحلم  به أية زوجة في بيتها.. تنطلق القصة من اليوم  الذي قررت (ح) فتح محل للتجارة في الملابس حيث حصلت على  قرض بمبلغ 6000درهم من جميلة  الملقبة ب:"الراسطة" القاطنة  ب"الخبازات" بالقنيطرة مقابل 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي